الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْ

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٦ قراءة
١
لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْمِنِ الرَّوَابِي التي غَرْبِيُّها اللَّمَمُ
٢
ظلتْ تطلعُ نفسي إثرهمْ طرباًكأنني منْ هواهمْ شاربٌ سدمُ
٣
مِسْطَارَة ٌ بَكَرَتْ في الرَّأْسِ نَشْوَتُهَاكأنَّ شاربها مما بهِ لممُ
٤
حتى تعرض أعلى الشيح دونهمُوالحبُّ حبُّ بني العسراءِ والهدمُ
٥
فَنَكَّبُوا الصُّوَة َ اليُسْرَى فَمَالَ بِهِمْعلى الفِرَاضِ فِراضُ الحاملِ الثَّلِمُ
٦
لولا اخْتِيَارِي أبَا حَفْصٍ وطَاعَتَهُكادَ الهَوَى مِنْ غَداة ِ البَيْنِ يَعْتَزِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة