١
لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْمِنِ الرَّوَابِي التي غَرْبِيُّها اللَّمَمُ
٢
ظلتْ تطلعُ نفسي إثرهمْ طرباًكأنني منْ هواهمْ شاربٌ سدمُ
٣
مِسْطَارَة ٌ بَكَرَتْ في الرَّأْسِ نَشْوَتُهَاكأنَّ شاربها مما بهِ لممُ
٤
حتى تعرض أعلى الشيح دونهمُوالحبُّ حبُّ بني العسراءِ والهدمُ
٥
فَنَكَّبُوا الصُّوَة َ اليُسْرَى فَمَالَ بِهِمْعلى الفِرَاضِ فِراضُ الحاملِ الثَّلِمُ
٦
لولا اخْتِيَارِي أبَا حَفْصٍ وطَاعَتَهُكادَ الهَوَى مِنْ غَداة ِ البَيْنِ يَعْتَزِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.