١
تَبَغّتْ جِوَاراً في مَعَدٍّ فَلم تَجِدْلحُرْمَتِها كالحَيّ بَكْرِ بنِ وَائِلِ
٢
أبَرَّ وَأوْفى ذِمّةً يَعقُدُونَهَاوَخَيراً إذا سَاوَى الذُّرَى بالكَوَاهِلِ
٣
وَسارَتْ إلى الرّوْحاءِ خَمساً فأصْبَحتْمَكانَ الثّرَيّا مِنْ يَدِ المُتَنَاوِلِ
٤
وَمَا ضَرّها إذْ جاوَرَتْ في بِلادِهابَني الحِصْنِ ما كانَ اختِلافُ القبائلِ
٥
لى الصِّيدِ من أبناءِ عَمرِو بن مَرْثَدٍأُنِيخَتْ لَبُوني عِنْدَ خَيرِ المَنَاهِلِ
٦
إلَيْهِمْ فأُمّيِهمْ فإني وَجَدتهُمْحِجازاً لمنْ يَخَشَى اصْطفاف الزّلازِلِ
٧
وَكَمْ فيهِمُ مِنْ سَيِّدٍ وابنِ سَيّدٍوَمِنْ قائِلٍ يَوْمَ الحَفِيظَةِ فاصِلِ
٨
وَمِنْ ماجِدٍ تَغْشَى الأرَامِلُ بَيْتَهُيُعارِضُ أيّامَ الصَّبَا كالمَخائِلِ
٩
وكانتْ يَداً منكُمْ عَمَمْتُمْ بفَضْلِهاعلى كُلّ حافٍ مِنْ مَعَدٍّ وَناعِلِ
١٠
بكُمْ يُحْسَمُ الدّاءُ العَياءُ وَيُتّقَىبِكُمْ قادِماً مَخشِيّةَ الدَّرّ بَاهِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.