الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تبصر نور الحق من كان يبصرفسار على نهجٍ يضيء ويبصر
٢
وشام طريق الغى دحضاً مزلةفجانبها والحق كالشمس يزهر
٣
فأعشى خفافيش البصائر ضوءهفما أبصروا لما هدوا وتبصروا
٤
ومن كان أعمى القلب ليس بمبصرٍطريق الهدى فيمن يراه ويبصر
٥
كحال الذي أنشأ القريض مهاجياًلأهل الهدى بؤساً لمن هو أخسرا
٦
لقد كان في الإعراض ستر لجهلهولا الصمت أولى بالغي وأستر
٧
فمن عمه أن قال جاءتك تسفرعروس لها وجهٌ قبيح وأغبر
٨
فناقض مدحاً بالقبيح غباوةًوجهلاً بما يبديه لو كان يشعر
٩
فجمع النقيضين الذي هو ذاكرٌكسلبهما والحق يبدو ويظهر
١٠
ولكنه أبدى معرةً جهلهينادي بها في كل نادٍ ويذكر
١١
فقل للغوى المرتمي طرف العلىتأخر عن الإنشاء إنك أحقر
١٢
ودع عنك أمراً لم تكن أنت أهلهوهل أنت إلاَّ من هجائك أقذر
١٣
فللمدح أقوام وللذم عصبةوأنت فكالشاة المضاعة تيعر
١٤
وإن مد باعاً للصناعة أهلهافباعك عنها لا محالة يقصر
١٥
وإن سلكوا للعلم نهجاً وللحجىفمثلك عن منهاجهم يتأخر
١٦
لأنك زنديق عن الحق ناكبومن كل ما يدني من الرشد أبتر
١٧
فذمك الشيخ التقى فضيلةورفعٌ له في قدره حين يذكر
١٨
ولست له كفء فترميه بالهجاوهل يستوي في الحكم أعمى وأبصرا
١٩
ولن يستوي الشخصان هذا موحدوهذا جهول قلبه متغير
٢٠
وأقبح نظمٍ في الوجود سمعتهوأواه عقداً في النظام وأقذر
٢١
قريضك هذا لو شعرت بزيفهولكن أعمى القلب للحق ينكسر
٢٢
فتهذو ولا تدري وتحسب أنهصواب ولو أشعرت ما كنت تهذر
٢٣
بما قلت بالدعوى وبالشطح والمنىوفهت به فيما تقول وتسطر
٢٤
نقيم على التوحيد لله ربناوندعوه بالإخلاص سراً ونجهر
٢٥
ونشهد أن الله أرسل أحمداأجل الورى قدراً إذا هو يذكر
٢٦
ولا نعبد الأوثان بل نعيد الذيله الطول والإحسان والرجز نهجر
٢٧
نعم لو صدقت الله فيما زعمتهلعاديت من بالله ويحك يكفر
٢٨
وواليت أهل الحق سراً وجهرةولما تهاجيهم وللغير تنصر
٢٩
ولكنها دعوى إذا ما سبرتهاكآل لصاد في المهامه يظهر
٣٠
فما كل من قد قال ما قلت مسلمولكن بأشراطٍ هنالك تذكر
٣١
مبانيه للكفار في كل موطنبذا جاءنا النص الصحيح المقرر
٣٢
وتكفيرهم جهراً وتسقيه رأيهموتضليلهم فيما أتوه وأظهر
٣٣
وتصدع بالتوحيد بين ظهورهمتدعوهمو سراً لذاك وتجهر
٣٤
فهذا هو الدين الحنيفي والهدىوملة إبراهيم لو كنت تشعر
٣٥
نفقد جاء في الآيات في شأن قومهوفي شأنه ما ليس في النظم يحصر
٣٦
وفي سورة الكهف البيان وإنهلأوضح تبيان هنالك يسطر
٣٧
وقولك في الأولى بأي شريعةتكفرنا والدين فينا مقرر
٣٨
أليس لديكم كل أقلف مشركيجاهر فيكم بالفوق ويظهر
٣٩
ويحكم بالقانون بين ظهوركموحكم النبي المصطفى ليس يذكر
٤٠
وكل جميع المنكرات فسايغلديهم وما منكم لذلك منكسر
٤١
فإن كان محض الحق والفسق والخنالديكم هو الدين القويم المقرر
٤٢
فقد صح ما قد قيل فيكم وإنكملأحرى بما قد قيل فيكم وأخطر
٤٣
فمن لم يكفرهم به فهو كافرومن شك في تكفيرهم فهو أكفر
٤٤
بنص رسول الله أفضل مرسلوذلك بالنقل الصحيح محرر
٤٥
ولسنا بحمد الله يا فدم بالذيتكفر أهل الدين أو كنت تعشر
٤٦
ولكن أعداء الشريعة والذييناضل عنهم بالقريض وينص
٤٧
وقولك يا بن اللوم ليس يضرهفأنت به منه أحق وأجدر
٤٨
وقذفك بالبهتان للشيخ فريةبلا مرية بل أنت بالزور تبدر
٤٩
وقولك يا أشقى الورى متعمقوذاك من البهتان والزور أكبر
٥٠
إذ كان ليس الدين إلاَّ لديكموفلا دين عند الناس يبد ويظهر
٥١
فقد صح عند الفطر يعتق ربنامن الناس خلقاً ليس ذلك ينكر
٥٢
فما أحد منا يقول يزوركموبهتانكم هذا الذي أنت تذكر
٥٣
فلن تخل أرض الله من عابد لهومن قايم الله بالحق يجهر
٥٤
ولكنه محض العداوة للذيأعاد طريق الحق كالشمس يسفر
٥٥
فمت أيها الغاوي بغيظك حسرةفذو العرش أدرى بالذي أنت تضور
٥٦
من البعض للإسلام والدين والهدىفها كل ما تهوى من الكفر يظهر
٥٧
فجل أيهل الخفاش في ظلم الردىفلست لدى الأنوار ويحك تبصر
٥٨
وهاج فقد جن الظلام وقد خلالك الجو واسخر إننا منك نسخر
٥٩
سينجاب هذا الليل بعد انسدالهويبدو لك الأمر الذي كنت تحذر
٦٠
وأما حديث العتق لله ربنافنص صحيح ثابت متقرر
٦١
ولكنكم عن فهمه في أكنةبصائركم محجوبة عنه حسر
٦٢
فقد يعتق الرحمن جل جلالهمن النار أقواماً عصوه ويغفر
٦٣
ويستجوبون النار بالذنب ثانياًفيعتقهم أخرى وربك يقدر
٦٤
وتخصيص فضل الله بالعتق لم يقلبه أحد بل أنت بالزور تفجر
٦٥
وذلك فضل الله يؤته من يشاوما للورى في ذاك ورد ومصدر
٦٦
وليس ينال العتق من هو مشركولكنه للمذنبين يقدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة