٣٠١
أصحب المصطفى فعلوه إذ همبفضل السبق حازوا الكمال
٣٠٢
وعمن جاء ذلك ليت شعرييمن أبداه منهم في انتحال
٣٠٣
أفي دين الإله الرقص يا منتهور في المقالة بالمحال
٣٠٤
فما في الدين من لعب ولهوورقص والتحلين فيالمقال
٣٠٥
بأشعار مشببة بسعديوهند أو بربات الجمال
٣٠٦
أهل صحت بذلك مسنداتأحاديث روين بلا اختلال
٣٠٧
عن المعصوم بالشرع المزكيعن الأدناس من قيلٍ وقال
٣٠٨
وعن لهوٍ وعن لعبٍ ورقصٍأتت عن ماجن أو ذي خيال
٣٠٩
وعن أحداث وضاعٍ جهولبدين المصطفى السامي المعالي
٣١٠
وزنديق يشين الدين كيلايسوغ لداخل فيه بحال
٣١١
فذو العقل السليم إذا رأى ذاأبى ألا يدين بذا المحال
٣١٢
فما فعل الريال يكون ديناًفيا بعداً لأصحاب الريال
٣١٣
وهل صحت بذلك مسنداتبهذا الرقص عن صحب وآل
٣١٤
كذبتم وافتريتم واجتريتمفلا والله يعرف ذا بحال
٣١٥
وقلتم إن هذا الرقص دينطريق السالكين لذي الجلال
٣١٦
وعن أهل الصفا قد جاء هذانعم عن كل مبتدع وغال
٣١٧
وآت بالمناكر والمخازيورقص كالحمير وكالروال
٣١٨
فأما عن ذوي التقوى فحاشافهم أهل التقى والابتهال
٣١٩
وأهل الإتباع وليس منهملعمري ذو ابتداع في انتحال
٣٢٠
وكان سلوكهم حقاً على ماعليه الشرع دل من الكمال
٣٢١
بأذكار وأوراد رووهاعن الإثبات عن صحب وآل
٣٢٢
وحال يشهد الشرع المزكيله بالاقتضا في كل حال
٣٢٣
ومع هذا إذا ما جاء حالبأمر وارد لذوي الكمال
٣٢٤
من النكتب التي للقوم تروىوتعرض في الفنا ذا المجال
٣٢٥
أبوا أن يقبلوها ذاك إلاَّبحكم الشاهدين بلا اختلال
٣٢٦
كتاب الله أو نص صحيحصريح واضح لذوي المعالي
٣٢٧
وقد قالوا ولا يغرر شخصإلى الآفاق طار ولا يبالي
٣٢٨
ويمشي فوق ظهر الماء رهواًويأتي بالخوارق بالفعال
٣٢٩
ولم يك سالكاً في نهج من قدأتى بالشرع في كل الخصال
٣٣٠
فذلك من شياطين غواةلمن والاهمو من كل غال
٣٣١
فدع عنك ابتداعاً واختراعاًوسر في إثر أصحاب الكمال
٣٣٢
فهذا كل ما ترضى وندعوهعليه الناس من حسن الخلال
٣٣٣
ولم نستوعب المفروض لكنذكرنا جملة في ذا المجال
٣٣٤
فأحبب في الإله وعاد فيهوأبغض جاهداً فيه ووال
٣٣٥
وأهل العلم جالسهم وسالولا تركن إلى أهل الضلال
٣٣٦
ولا يذهب زمانك في اغتفالبلا بحث وفي قيل وقال
٣٣٧
ومر بالعرف وإنه عن المناهيفذا من شأن أرباب الكماهل
٣٣٨
دعاني واقتضى نظمي لهذاقريض قد رأيت لذي الأمالي
٣٣٩
وحق إجابة لسؤال خلوقد أسعفته بالامتثال
٣٤٠
فعارضت الذي لا نرتضيهوأبقيت الذي للشك جال
٣٤١
وزدنا فيه أبحاثاً حساناًعليه الناس في العصر الخوالي
٣٤٢
فيا ذا العرش ثبتني وكن لينصيراً حافظاً ولمن دعاني
٣٤٣
وحقق فيك آمالي وجد ليبعلم نافع يا ذا الجلال
٣٤٤
وصل حبلي بحبلك واعف عنيجميع السوء من كل الفعال
٣٤٥
وصل الله ما قد صاب ودقولاح البرق في ظلم الليالي
٣٤٦
على المعصوم أحمد ذي المعاليوأتباع وأصحاب وآل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.