الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
وآخر بالشقاوة سوف يلقىعذاب القبر من سوء الفعال
١٥٢
ونؤمن بالذي كانوا عليهخيار الناس من صحب وآل
١٥٣
كذلك التابعون وتابعوهمعلى دين الهدى والانتحال
١٥٤
وإن الفضل للخلفاء حقوتقديم الخلافة بالتوالي
١٥٥
ابو بكر ففاروق البرايافذو النورين ثم على عال
١٥٦
على من بعده وهمو فهم لهمنجوم الأرض كالدرر الغوالي
١٥٧
وكالأعلام للجيران بل همهداة كالرعان من الجبال
١٥٨
وكل كرامة تثبت بحقفحق للولي بلا اختلال
١٥٩
نوال من كريم حيث كانوابطاعة ربهم أهل انفعال
١٦٠
وليس لهم نوال أو حياءلمن يدعوهمو من كل عال
١٦١
وإن الخرق للعادات فاعلمعلى نوعين واضحة المثال
١٦٢
فنوع من شياطين غواةلمن والاهمو من ذي الخيال
١٦٣
ونوع وهو ما قد كان يجريلأهل الخير من أهل الكمال
١٦٤
من الرحمن تكرمةً وفضلاًلشخص ذي تقى سامي المعالي
١٦٥
ولكن ليس يوجب أن سيدعىويرجى أو يخاف بكل حال
١٦٦
فما في العقل ما يفضي بهذاولا في الشرع يا أهل الوبال
١٦٧
وفارق ذلك النوعين أمرهو الفصل المحكم في المقال
١٦٨
سلوك طريقة المعصوم حقاًوتوحيد بإخلاص الفعال
١٦٩
فمن يسلك طريقته بصدقفمن أهل الولا لا ذي الضلال
١٧٠
ومن يسلك سواها كان حتماًَبلا شك يخالج ذا انسلال
١٧١
ونؤمن أن عيسى سوف يأتيلقتل الأعور الباغي المحال
١٧٢
ويقتل لليهود وكل باغويحكم بالشريعة لا يبالي
١٧٣
وربي خالق محي مميتهو الحق المقدر ذو التعالي
١٧٤
وبالأسباب يخلق لا بقولٍلقومٍ عندها قول الضلال
١٧٥
وفي القرآن ذلك مستبينفأنبتنا به والحق جال
١٧٦
لريب الشك عن كل اعتقادصحيح عن أماثل ذي مقال
١٧٧
على هذا ابن حنبل وهو قوللأهل الحق من أهل الكمال
١٧٨
ومن ينسب إليهم غير هذافقد أخطأ أخطاء ذا وبال
١٧٩
ومما قال فيما زاغ فيهوأعنى في القصيدة ذا الآمال
١٨٠
وما أفعال خير في حسابمن الإيمان مفروض الوصال
١٨١
بل الأعمال والأفعال حقمن الإيمان فاحفظ لي مقالي
١٨٢
يزيد بطاعة الإنسان يوماًوينقص بالمعاصي ذي الوبال
١٨٣
وهذا قول الحق ممنهم الأعلام من أهل الكمال
١٨٤
ودعني من خرافات وهمطلأرباب الجهالة والضلال
١٨٥
وإن السحت رزق لا حلالحرام كله لا كالحلال
١٨٦
وتكفير بذنب لا نراهلأهل القبلة المثلى بحال
١٨٧
ولكن من أتى كفراً بواحاًوأشرك في العبادة لا نبالي
١٨٨
وإن الهجرة المثلى لفرضعلى ذي قدرة بالانتقال
١٨٩
ولم ننسخ بحكم الفتح بل ذابذاك الوقت والإسلام عال
١٩٠
فإن عادت وصارت دار كفرفهاجر لا تطفف باعتزال
١٩١
لأن المصطفى قد قال ما قدروى الإثبات من أهل الكمال
١٩٢
بذكر بالبراءة من مقيمبدار الكفر بين ذوي الضلال
١٩٣
وذا من مسلم إذا جاء ذنبكبير بالإقامة لا يبالي
١٩٤
روى ذا الترمذي كذاك جاءتبه الآيات واضحة لتال
١٩٥
وجملة كل معتقد صحيحرواه الناس عن صحب وآل
١٩٦
وعن سلف روى خلف ثقاتلنا بالنقل عنهم باحتفال
١٩٧
فإنا باعتقاد واحتفالله بالأخذ في كل الجلال
١٩٨
فإن رمت النجاة غداً وترجونعيماً لا يصير إلى زوال
١٩٩
نعيماً لا يبيد وليس بغنىبدار الخلد في غرف غوال
٢٠٠
وحوراً في الجنان منعماتمليحات التبعل والدلال
٢٠١
فلا تشرك بربك قط شيئاًوأخلص في العبادة والفعال
٢٠٢
ولا تذهب إلى الأموات جهلاًلنفع أو لضر أو نوال
٢٠٣
ولا تجعل وسائط ترتجيهمفإن الله ربك ذو الكمال
٢٠٤
عليمٌ قادر بر كريمبصير سامع لذوي النوال
٢٠٥
وليس بعاجز فيعان حاشاوليس بغائب أو ذي اشتغال
٢٠٦
فلا يدري بأحوال البرايافتدعوا من يخبر بالسؤال
٢٠٧
فتجعله الوساطة إن هذالعمري من مزلات الضلال
٢٠٨
وهذا يفتضي أن ليس ربيمريد النفع أو بذل النوال
٢٠٩
ولا الإحسان غ من شفيعيحركه فيعطف ذو الجلال
٢١٠
لحاجته ورغبته إليهوهذا لا يكون لذي المال
٢١١
أليس الله خالق كل شيءومالكه وربك ذو التعاي
٢١٢
ومن ذا شأنه وله البرايابأجمعها الأسافل والأعالي
٢١٣
أكان يكون عوناً أو شفيعاًيخبر بالغوامض والفعال
٢١٤
ويكرهه على ما ليس يرضىتعالى ذو المعارج والمعالي
٢١٥
أكان يكون من يخشاه ربيويرجوه لتبليغ المقال
٢١٦
ويشفع عنده كرهاً عليهكما عند الملوك نما لموايل
٢١٧
لحاجتهم ورغبتهم إليهملخوفٍ أو رجاء أو نوال
٢١٨
تعلى الله خالقنا تعالىتقدس بل تعاظم ذو الجلال
٢١٩
أليس الله يسمع من يناجيكمن يدعو بصوت بالسؤال
٢٢٠
وأصوات الجميع كصوت فردلدى الرحمن وهو على العوالي
٢٢١
فلا شغله سمعاً عن سماعلمن يدعو ويهتف بابتهال
٢٢٢
ولا يتبرم الرحمن ربيبإلحاح الملحين الموالي
٢٢٣
ولا يغلطه كثرة سائليهجميعاً بالتضرع والسؤال
٢٢٤
بكل تفنن الحاجات منهموأصناف اللغات بلا اختلال
٢٢٥
فيعطى من يشاء ما قد يشاءويمنع ما يشاء من النوال
٢٢٦
أليس الله يبصر كل شيءبلا شك ويبصر ذو الجلال
٢٢٧
دبيب النملة السودا اتعالىوأعطى تلك في ظلم الليالي
٢٢٨
على صخر أصم ذوي سوادشديد حالك مثل الكحال
٢٢٩
ومجرى القوت في الأعضاء منهاوأعضاء البعوض بكل حال
٢٣٠
ومد جناحه في جنح ليلوأعراق النياط بلا اختلال
٢٣١
ويعلم ما أسر العبد حقاًوأخفى منه فاسمع للمقال
٢٣٢
فمن ذا شأنه أيصح شرعاًوعقلاً أن يشاركه الموالي
٢٣٣
معاذ الله ما هذا بحقولا في العقل عند ذوي الكمال
٢٣٤
أفي عقول ذي حر عدولإلى ميت رميم ذي اعتقال
٢٣٥
عديم السمع ليس يراه يوماًعديم العلم ليس ذي نوال
٢٣٦
ويترك عالماً حياً قديراًبصيراً سامعاً في كل حال
٢٣٧
كريماً محسناً براً جواداًرحيماً ذو الفواضل والنوال
٢٣٨
لعمري إن من يأتي بهذالذو خبل من الإسلام خال
٢٣٩
وعقل يرتضي هذا الدينلعمري جاهل وذوو وبال
٢٤٠
وأهلوه أضل الناس طراًوأسفههم وأولى بالنكال
٢٤١
فلا يغررك إقرار بما قدأقر المشركون ذوو الضلال
٢٤٢
بأن الله خالق كل شيءومالكه وذا بالاقتلال
٢٤٣
ورزاق مدبر كل أمروحي قادر رب العوالي
٢٤٤
فهذا قد أقر به قريشفلم ينفعهمو فاسمع مقالي
٢٤٥
وهم يدعون غير الله جهراًوجهلاً بالمهيمن ذي الجلال
٢٤٦
وللأشجار والأحجار كانتعبادتهم بذبح مع سؤال
٢٤٧
وللأموات هذا منهمبخوف مع رجاء واندلال
٢٤٨
ونذر واستغاثة مستضامفباءوا بالوبال وبالنكال
٢٤٩
وإن الحق إن تسلكه تنجومن الإشراك ذي الداء العضال
٢٥٠
طريق المصطفى المصوم حقاًبتوحيد المهيمن ذي الكمال
٢٥١
بأفعال له وحده فيهاوبالأفعال منك بلا اختلال
٢٥٢
بأنواع العبادة من رجاءوخوف والتوكل والسؤال
٢٥٣
وذبح واستغاثة مستغيثونذر واستعانة ذي الجلال
٢٥٤
ولا تخضع لغير الله طراًولا تخشاه في كل الفعال
٢٥٥
وبالرغباء والرهباء منهبتعظيم وحب وانذلال
٢٥٦
لربك لا لمخلوق وميتضعيف عاجز على كل حال
٢٥٧
فوحده وأفرده بهذاودعنا من مزلات الضلال
٢٥٨
وأوضاع لأفاك جهولحكايات ملفقة لغال
٢٥٩
ولا تشرك علياً أو حسيناولا الجيلي في هذي الفعال
٢٦٠
ولا البدوي أحمد والدسوقيتناديهم وتدعوهم بابتهال
٢٦١
ولا الحبر ابن إدريس وليثاولا من كان معروفاً بحال
٢٦٢
ولا تهتف بزينب والرفاعيولا الست النفسية ذي الجمال
٢٦٣
ولا الأخرى التي تدعي وترجىلبذل أو لذاء ذي عضال
٢٦٤
أترجو منهمو نفعاً وضراًبهذا الإلتجا والابتهال
٢٦٥
وتنسى الله خالق كل شيءومالكه فربك ذو النوال
٢٦٦
فهذا الجور والعدوان حقاًومذهب كل أفاك وعال
٢٦٧
ويأتي مولداً وضعوه جهراًوجهلاً وابتداعاً للضلال
٢٦٨
وتبذل فيه أموالاً لتحظىبأجر ويح أمك في المآل
٢٦٩
أصحب المصطفى وضعوه قل ليأم النوكاء أهل الاحتيال
٢٧٠
وهل كان الذي وضعوه أهدىمن الصحب الكرام ذوي الكمال
٢٧١
أم القوم الذي وضعوه كانواغواةً جاهلين ذوي خبال
٢٧٢
أحازوا للفضال وانتضوهاولم تعرف لأصحاب وآل
٢٧٣
غلى أن أبرزا منها كنوزاًوفازوا بالفضائل والمعال
٢٧٤
وأصحاب النبي وتابعوهم بهذاالفضل كانوا في انعزال
٢٧٥
معاذ الله إذ لو كان أهدىلكان الصحب أولى بالفعال
٢٧٦
وكل طريقة خرجت وزاغتعن المشروع بالقول المحال
٢٧٧
فإنا من طرائقهم براءإلى الله المهيمن ذي الجلال
٢٧٨
فنبرأ من ذوي الإشراك طراًومن جهيمة مغل غوال
٢٧٩
ومن كل الروافض حيث زاغوافهم أهل المناكر والضلال
٢٨٠
ومن قول النواصب حيث ضلتحلومهمو بقول ذي وبال
٢٨١
ومن قول الخوارج قد برئناويا بعداً لأهل الاعتزال
٢٨٢
بما قالوه وانتحلوه ممايخالف دين أرباب الكمال
٢٨٣
فقد جاءوا من الكفران أمراًعظيماً واجتراء بالمحال
٢٨٤
ونبرأ من أشاعرة غواةقفوا جهماً برأي وانتحال
٢٨٥
ومن جبرية كفرت وضلتونبرأ جهرة من كل غال
٢٨٦
كنا في قدرة الرحمن ربيوتقدير المهيمن ذي الجلال
٢٨٧
ومن قول بن كلاب برئنافلسنا منهمو أبداً بحال
٢٨٨
ومن قول ابن كرام وممننمى بالاقتران ذوي الضلال
٢٨٩
وأهل الوحدة الكفار إذ همأضل الناس في كل الخلال
٢٩٠
ومن أهل الحلول ذوي المخازيفقد جاءوا بقول ذي وبال
٢٩١
وممن قال بالإرجاء يوماًومن كل ابتداعٍ وانتحال
٢٩٢
يخالف شرع أحمد ذي المعاليوأصحاب كرام ثم آل
٢٩٣
ونبرأ من طرائق محدثاتملاهٍ من ملاعب ذي الضلال
٢٩٤
بألحان وتصدية ورقصومزمار ودف ذي اغتيال
٢٩٥
وأذكار ملفقة وشعربأصوات توق لذي الخيال
٢٩٦
فحينا كالكلاب لذي انتحالوحيناً كالحمير أو البغال
٢٩٧
وتلقى الشيخ فيهم مثل قرديلاعبهم ويرقص في المجال
٢٩٨
بأي شريعة جاءت بهذافلم نسمعه في العصر الخوالي
٢٩٩
فلا والله في دين النصارىولا دين اليهود أتى بحال
٣٠٠
ولا في شرعة المعصوم هذافعمن جاء بأهل الضلال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة