الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سفاسط أملاها الغبي وسطراوحرر منظوماً بما كان أضمرا
٢
وأظهر مخبوءاً من الزيغ كامناًوقد قال ما استخفى به واستتر
٣
فلما تغشاه الظلام وجنهرأى سفهاً من رائه أن تهورا
٤
وخال صواباً ما أتى من ضلالهفجال بديجور الضلالة وانبرا
٥
وأنبأنا عنه يراع اغترارهبأن له باعاً هنالك أوفرا
٦
فأنشأ تخليطاً كتخبيط واسنما الشارب النشوان لما نعيوا
٧
وإن امرئ يهدي القصائد نحوناكمستبضع تمر إلى أهل خيبرا
٨
فتباً له من جاهل متمعلمتنكب عن نهج الهدى وتقهقرا
٩
وتعساً له من قائل متعمقيرى أنه شيئاً فقال وحررا
١٠
فوا عجباً كم يدعي الفضل ناقصٌووا عجبا من جهله أن تصدرا
١١
ويا محنة الإسلام من كل فاجرٍومن فاسق أهدى بزيغ وأهدرا
١٢
ولو علم علم الوغد القبنتر أنهبموضوعه أعجوبة تأخرا
١٣
فقل للزنيم المدعي غير مالهتأخر فلم يجعل لك الله مفخرا
١٤
وقد زعم الأشقى بتمويه مكرهبأن العدا ألقت حديثاً مزورا
١٥
وقد كان بهتاناً وإفكاً مقولاعليه ولم يعلم بذاك ولا درى
١٦
فسبحان من أعماه عن نهج رشدهإلى أن تمادى في الضلال وأوعرا
١٧
فحرر تمويهاً ليخدعنا بهوحاد اتقاءً بعد أن كان حررا
١٨
ولكنها عوى عن الصدق قد عرتكلامع آل في إلهامه أزهرا
١٩
يلوح لظمآن ولا شيء ما يرىهنالك بل وافى الحمام المقدرا
٢٠
كدعوى بني يعقوب لما تظلمواوجاءوا بمكذوبٍ من الدم أبهرا
٢١
وأعجب من كل العجيب ادعاؤهبما ليس معلوماً لدى من تبصرا
٢٢
كجهر بتوحيد العبادة مخلصاًوإنكار أفعال لها الشرع أنكرا
٢٣
ورفضٍ لأهل الزيغ في غمراتهموليس يواليهم ولا يعض ما جرى
٢٤
من البغض للإسلام أو بغض أهلهولا قارف الذنب العظيم المكفرا
٢٥
إلى غيرها من ترهات كلامهوأوضاعه لما قلاها فأكثرا
٢٦
فيا ليت شعري هل به من غوايةأم الأحمق الأشقى تزندق واجترا
٢٧
ففاه بتلبيسٍ وتدليسٍ خادعليترك أو يدهي الحيارى فيعذرا
٢٨
وهل يعرف الإسلام حقاً وهل لهنواقض أم يدري ولكن توهرا
٢٩
فأبصر به يا أعمة القلب واعتبرفإن لها شأناً عسى أن تذكرا
٣٠
وقد جئت منها بالعظيم وإنمادهيت به إذ لم تكن أنت مبصرا
٣١
مدائح تهديها وأي خزايةٍتقنعتها لو كنت ممن تبصرا
٣٢
لقائد أهل الكفر والفسق والخنافأف لمنشيها لقد خاب وافترى
٣٣
فكيف وقد أسرفت في المدح إن ذالمن أعظم الكفران لو تتفكرا
٣٤
وهب أنما قد صح عنك مقولفهل كان هذا منكراً أو مزورا
٣٥
وتزعم مع هذا بأنك مظهرلدينك لن تخشى عداء فتحذرا
٣٦
فصف لي ما الإظهار للدين جهرةوكيف تعاديهم إذا كنت مظهرا
٣٧
وكيف موالاه الذي أتت ذاكرفو الله لن تلقى إلى ذاك مظهرا
٣٨
ولو كان حقاً ما مكثت بأرضهمولكنه زور من القول مفترا
٣٩
ولي سلكم عذر قضاء مقدربأن لا تعادوا من بغي وتنصرا
٤٠
ويحكم بالقانون بين ظهوركموليس لهذا الحكم يا وغد منكرا
٤١
ففرضٌ عليكم واجب أن تهاجرواكما قد أتى نصاً به الله أخبرا
٤٢
إذا لم تبادوهم بعيبٍ لدينهموتكفيرهم جهراً فهل كان أوجرا
٤٣
ولكنكم أخلدتموا ورضيتمواوداهنتموا في دينكم من تجبرا
٤٤
وقولك تمويهاً بأنك مخلصوتدعوه صدقاً جاهداً لا مقصرا
٤٥
وتشهد أن الله لا رب غيرهوأنك لا تأتي من الفحش منكرا
٤٦
فصف لي تعريف العبادة مبرزاكذلك الإسلام قل لي محررا
٤٧
وقاعدة يبني عليها وأصلهوأركان توحيد لمن برأ الورى
٤٨
وصف لي أركان العبادة مورداعليها دليلاً واضحاً متقررا
٤٩
ولكن سعييك القصور عن الذييراد من المقصور فيمن تأخرا
٥٠
حسيراً مضاعاً في الإمامه حائراًكسيراً كئيباً قاصراً متحسرا
٥١
فذي لحجج ما أنت ممن يخوضهاوذي طرق تغوي بها وتحيرا
٥٢
فدعها وسفسط واتخذ لك جنةمن المين تمويهاً عسى أن تتعذرا
٥٣
لدى كل حيران ضعيف جنانهيرى أن في الإغضا سلوكاً ومعبرا
٥٤
وما الرفض للأتراك في غمراتهمهو الدين يا معتوه لو كنت مبصرا
٥٥
ولكن بتكفيرٍ لهم وبشتمهمجهاراً وتصريحاً وغيباً ومحضرا
٥٦
فهذا هو القيد القوي وإنهلملة إبراهيم يا من تهورا
٥٧
بغير مبالاةٍ لضعف يقينهوفرقانه في الدين حين تحيرا
٥٨
وظل يحاكي الطير في غسق الدجىوإن طلعت شمس النهار تحجرا
٥٩
ودعواه أني قد عجلت ولم أكنتحقق ما منكم تقرر أو جرى
٦٠
أحين أراد الله نشراً لخزيكمأردت اتقاء أن تحيد وتنفرا
٦١
وقد جاء فيمن قد أسر سريرةًسيكسى رداماً قد أسر وأظهرا
٦٢
وفيما له حررت أوضح شاهدلما قلت في الأولى لدى من تدبرا
٦٣
ولو قلت أني مذنب لا مكابرومستعتب مما عراني أو طرا
٦٤
وأستغفر الله العظيم لزلتيلقد قلت مزبوراً من القول منكرا
٦٥
لكنت لدينا كالذين تربصواوقد ركبوا ذنباً كبيراً متبرا
٦٦
فأما وقد أعلنت بالزيغ زاعماًبأنك لن ترجو حياة فتحذرا
٦٧
فصبراً عداء الدين صبراً فإنمالنرجو من الرحمن نصراً مؤزرا
٦٨
وعائدةٌ من بره وامتنانهوإحسانه فيمن بغى إن يتبرا
٦٩
سينجاب هذا الليل بعد انسدالهوتعلم حقاً بعد ذا من تذمرا
٧٠
فلا بد من حكم قديم محكمبأولكم أن يعتري من تأخرا
٧١
وسنة عدلٍ فيكم قد تعززتعسى الله أن يحيي لها ما تقررا
٧٢
وأختم قولي بالصلاة ومسلماعلى المصطفى ما راح ودق وأمطرا
٧٣
وأصحابه والآل ما آض بارقٌوما أطرب الأسماع شادٍ وزمجرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة