الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لعمرك ما يدري الغبي بأنهأتى مورداً من مورد الشرك مظلما
٢
ورد على ما شاد سنة أحمدبأوضاعه اللاتي بها قد تكلما
٣
وأعلى من الكفر الصريح معالماًأشاد لها دحلان من كان أظلما
٤
لترسو لها في قلب كل معطلجهول وأفاك رسوماً وسلما
٥
ويسعى بأن يدعى حسين وخالدوزيد ومعروف من كان أعظما
٦
ويدعى الرفاعي بل علي وحمزةويدعى لعمري العيدروس بكلفما
٧
به يقصد الرحمن جل جلالهفبعداً لأرباب الضلالة والعمى
٨
وقد قام هذا الوغد منتصرا لهبلا حجة أدلى بها إذا تكلما
٩
ولكن ببهتان وسبة مفترعلى علماء الدين ظلماً ومأثما
١٠
وأرخى عنان الجهل والظلم خالياًمن العقل والبرهان والشرع مأتما
١١
ولو ظفر المخذول بالعلم والهدىلأبداهما فوراً وما كان أحجما
١٢
ولكنه والحمد لله وحدهمن العلم بالبرهان قد كان معدما
١٣
فحاد وأبدى ترهات وضيعةوأقوال أعداء بها الإفك قد طما
١٤
وقد قام كالحرباء يرنو بطرفهإلى الشمس عدواناً وبغياً ومأتما
١٥
وما ضر إلاَّ نفسه باعتراضهونصرته من كان أعمى وأبكما
١٦
وأنى لهذا الوغد علم بما بهيدان ويرجى فاطر الأرض والسما
١٧
ولو كان يدري ما هذي بضلالهوسطر في أوراقه الجهل والعمى
١٨
ولكن أهل الزيغ في غمراتهمفليس لهم عن مهيع الكفر مرتما
١٩
خفافيش أعشاها من الحق شمسهوأعمها إشراقه إذ تبسما
٢٠
فلما دجى ليل الضلالة أقبلتوجالت وصالت حين حن وأظلما
٢١
أيحسب هذا الفدم والوغد أنناغفلنا وما كنا غفاة ونق ما
٢٢
سنضرب من هاماتهم كل قمحدٍونبكم صنديداً تحدى وغمغم
٢٣
ونشدخ بالبرهان يا فوخ إفكهفيصبح مثلوغاً وقد كان مبهما
٢٤
وما كان أهلاً أن يجاب لجهلهوهجنة ما أبداه لما تكلما
٢٥
ولكن ليدري أن في الربع والحمىرماة أعدوا للمعادين أسهما
٢٦
ويعلم أنا لا نزال ولم نزلعلى ثغرة المرمى قعوداً وجثما
٢٧
وفي زعم هذا الأحمق الوغد أنهوأصحابه أهل الهدى حين نسما
٢٨
وأن ذوي الإسلام أهل ضلالةوأهل ابتداع بئسما قال إذ رمى
٢٩
ذوي الدين بالغي الذي هو أهلهوكان بما أبدى أحق وألوما
٣٠
أيوصف بالإسلام من كان مشركاًويوصف بالإشراك من كان مسلما
٣١
لعمري لقد جئتم من القول منكراًوزوراً وبهتاناً وأمراً محرما
٣٢
فيا ويحه إن لم يتب من ضلالهلسوف يرى جهراً ويصلى جهنما
٣٣
فهذا اعتقاد الشيخ إذ كنت جاهلاًبأحواله بل قلت زورا ومأثما
٣٤
ولم تتحقق أو علمت وإنمادعاك إلى ما قالته البغي والعمى
٣٥
فلم تبصر الشمس المنيرة في الضحىوأعشاك منها ضوؤها إذ تبسما
٣٦
فحدق بعين القلب فيها مفكراًوأتصف بحكم العدل إن كنت مسلما
٣٧
فإن كان هذا أصل كل ضلالةوكل فساد في الورى قد تجهما
٣٨
وليس هو الدين الحنيفي الهدىوكان لدى هذا ابتداعاً ومأثما
٣٩
وليس اعتقاداً للأئمة كلهموآخرهم فيه قفا من تقدما
٤٠
فقد خاب مسعى كل حبر وجهبذوقد سلكوا نهجاً من الغي مظلما
٤١
وكان هو الآني بكل فضيلةوأصحابه أهل الضلالة والعمى
٤٢
وعباد عبد القادر الحبر ذي النهىوما في المعلى حيث كان من يرتمي
٤٣
ويقصد بالأمر المحرم فعلهمن الكفر والشرك الذي كان أظلما
٤٤
وقبر ابن علوان الذي شاع ذكرهكذا البرعي والزيلعي إذ يعظما
٤٥
وقبر ابن عباس وحوا وزينبوقبر علي والحسين وكلما
٤٦
على ظهرها من معبد لذوي الردىومشهد كفر غيه قد تعظما
٤٧
لئن كان أصحاب الحديث ومن علىطريقتهم جاءوا ضلالاً محرما
٤٨
وكانوا على غير الهدى لأتباعهميقيناً ولما يألفوا قط مأتما
٤٩
فقد هزلت واخلولق الدين وانمحتمعالمه بين الورى إذ تهدما
٥٠
فيا منصفاً بالله أية عصبةعلى الدين والتوحيد إن كنت مسلما
٥١
فكن حاكماً بالحق لا متعصباًوكم من أتى ظلماً وإفكماً محرما
٥٢
أمتخذاً الأنداد لله جهرةيحب كحب الله عبداً معظما
٥٣
ويدعوه في كشف الملمات إن عرتوتفريحه كرباً أضر وآلما
٥٤
وجبر مهوض وانتصار على الهدىوعز وإسعاف على كل من رمى
٥٥
ويرجوه في جلب المنافع جملةويقصده فما أهم وأسأما
٥٦
ويطلب منه الغوث بل يستعينهإذا فادح الخطب ادلهم وأجمها
٥٧
ويخشاه بل ينقاد بالذل رهبةومستصغراً بل مستكيناً مسلما
٥٨
ينيب إلى من ليس يملك ذرةورغب في مأمول مأمنه يرتمي
٥٩
وقد كان فيما نابه متوكلاًعليه وينسى فاطر الأرض والسما
٦٠
ويخضع منقاداً له متذللاًومستسلماً هذا هو الكفر والعمى
٦١
ويهرع بالمنذور والذبح لاجئاًإليه بما أدى وأبدى وأعظما
٦٢
أهذا أم العبد الذي ليس خائفاًولا راجياً إلا إلهاً معظما
٦٣
مليكاًَ عظيماً قادراً منفرداًمعاذاً ملاذاً للعباد ومعصما
٦٤
ويعلم أن الله لا رب غيرههو الخالق الرزاق بل كان منعما
٦٥
فأفعاله سبحانه وبحمدهتفرد عن ند بها وتعظما
٦٦
فليس له فيها شريك ولا لهمثيل فيدعى أو نديد فيرتمى
٦٧
كذلك لا يدعى ويلجا ويرتجيبكشف ملم أو مهم تفخما
٦٨
سواه فأنواع العبادة كلهابأفعالنا لله قصداً تحتما
٦٩
فأيهما أولى وأهدى طريقةوأيهما باللوم قد كان ألوما
٧٠
أهذا الذي أدى العبادات كلهابأنواعها لله حقاً معظما
٧١
أم المشركون الجاعلون لربهمعديلا فأنصف أينا كان أظلما
٧٢
وقد كان فيما قد تقدم عبرةلمن كان ذا قلب وقد كان مسلما
٧٣
بأخبار أحبار ثقات أئمةعن الشرك في الأقطار والظلم والعمى
٧٤
وفي نجدنا من ذاك ما مر ذكرهوفي كل قطر منهل الكفر قد طما
٧٥
فأظهر مولانا بفضل ورحمةوجود وإحسان إماماً مفهما
٧٦
تقيا نقياً المعيا مهذبانبيلاً جليلاً بالهدى قد ترسما
٧٧
تبحر في كل الفنون فلم يكنيشق له فيها غبار ولن وماه
٧٨
وسباق غايات وطلاع أنجدوبحر خضم إن تلاطم أو طما
٧٩
فأكد للتوحيد ركناً مشيداوأرشد حيراناً لذاك وعلما
٨٠
وحذر عن نهج الردى كل مسلموهذا من الإشراك ما كان قد سما
٨١
فأقوى وأوهى كل كفر ومعبدبنجد وأعلى ذروة الحق فاستمى
٨٢
وجادله الأحبار فيما أتى بهوكل امرئ منهم لدى الحق أحجما
٨٣
وألزم كلا عجزه فتألبواعليه وعادوه عناداً ومأثما
٨٤
فلم يخش في الرحمن لومة لائمولا صده كيد من القوم قد طما
٨٥
وكل امرئ أبدى العداوة جاهداًوبالكفر والتجهيل والبهت قد رمى
٨٦
فأظهره المولى على كل من بغىعليه وعاداه فما نال مغنما
٨٧
وكيف وقد أبدى نوابغ جهلهمفكم مقول منهم تحدى فأبكما
٨٨
وألقمه بالحق والصدق صخرةوكان إذا لاقى العداة عثمثما
٨٩
وقد رفع المولى به رتبة الهدىبوقت به الكفر ادلهم وأجهما
٩٠
فزالت مباني الشرك بالدين وانمحتوقل حسام كان بالكفر لهذما
٩١
وحالت مغاني الغي واللهو من شقائهليبني من الكفران ركناً مهدما
٩٢
فيأيها المكي أقصر فإنماقصاراك أن تلقى الكماة فتندما
٩٣
فكم من أخى جهلٍ أنى من شقائهليبني من الكفران ركناً مهدما
٩٤
فغودر مجدولاً على أم رأسهوقد خاب مسعاه وما نال مغنما
٩٥
كنجل بن جرجيس ودحلان إذ هماقد اقترحا كذباً وإفكاً محرما
٩٦
فمن رام خذلاناً لدين محمدوناصره نال الشقاء المحتما
٩٧
سنسقيه بالبرهان كأساً رويةإذا ما تحساها سماما وعلقما
٩٨
فللذين أنصار حماة تجردواوقد فوقوا نحو المعادين أسهما
٩٩
وقد خلت أن الربع أقفر منهموفأجريت أقلاماً من الجهل والعمى
١٠٠
برد عيي سامج لا بقولهويحكيه إلاَّ من يكون مبرسما
١٠١
أو الأحمق المسلوب لبة عقلهولو كان ذا عقل إذا ما تكلما
١٠٢
ولكنه من غيه وغبائهبثيج خداري من الجهل قد طما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة