١
أما والذي لا يعلم الغيب غيرهوما العبد أخفى في الضمير وأظهرا
٢
لقد عيل منا الصبر وإزور جانباًوقد صابنا هم شديد فأضجرا
٣
فلسنا مع الإخوان في كل مجلسوليس لنا شغل نقضيه إن عرا
٤
فنصبر حتى ينقضي بتجملونحتمل الأمر الذي كان قدراً
٥
وما الحال منا يا محب خفيةعليك وإن تخفي فها بعض ما جرا
٦
فمنا أخو دين ثقيل وليعةيراك أبر الناس فيما تعسرا
٧
وأولاده لا يحسنون تصرفاًوليس لهم من بعده من تعمرا
٨
ويأمل أن تحنو عليه لأنهأفاض إلى أمر شديد فأضجرا
٩
فهذا الذي قد كان من بعض شأنهوآخر ذو هم ودين تكررا
١٠
وقد كان دهراً في الرياض منعماعلى كل ما يهوى كيماً محبرا
١١
فأصبح كالبازي المنتف رشيهفلا الحال محمود ولا طار فاقترا
١٢
يحن إلى الأحباب والألف بعدمابأضدادهم أضحى عديماً مقحطرا
١٣
حنانيك اسجع إذ ملكت وكن بنالطيفاً رحيماً محسناً وميسراً
١٤
وكن ذاكراً ما قيل في الهدهد الذيتغيب حتى قال حقاً وأخبرا
١٥
وإن أناساً أقسموا من غبائهمعلى الله أنا لا نزال ولن نسرا
١٦
فإن تعطفوا فهو المؤمل فيمكمووإلا عددناكم كمن غيب الثرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.