الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغى

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا قل لأهل الجهل من كل من قد طغىعلى قلبه رين من الريب والعمى
٢
لعمري لقد أخطأتمو إذ سلكتمواطريقة جهل غيها قد تجهما
٣
أيحسب أهل الجهل لما تعسفواوجاءوا من العدوان أمراً محرما
٤
بأن حمى التوحيد ليس بربعهولا حصنه من يحميه أن يهدما
٥
وظنا سفاهاً أن خلا فتواثبثعالب ما كانت تطافي بني الحما
٦
أيحسب أعمى القلب أن حماتهغفاة فما كانوا غفاة ونوما
٧
فإن كان فدم جاهل ذو غباوةرأى سفهاً من رأيه إن تكلما
٨
يقول من الجهل المركب خالهصواباً وقد قال المقال المذمما
٩
سنكشف بالبرهان غيهب جهلهويعلم حقاً أنه قد توهما
١٠
ونظهر من عوراته كل كامنليعلم أن قد جاء إفكاً ومأتما
١١
رويداً فأهل الحق ويحك في الحماوقد فوقوا نحو المعادين أسهما
١٢
وتلك من الآيات والسنن التيهي النور إن جن الظلام وأجهما
١٣
فيا من رأى نهج الضلالة نيراومهيع أهل الحق والدين مظلما
١٤
لعمري لقد أخطأت رشدك فاتئدوراجع لما قد كان أقوى وأقوما
١٥
من المنهج الأسنى الذي صار نورهودع طرقاً تفضي إلى الكفر والعمى
١٦
وملة إبراهيم فاسلك طريقهاوعاد الذي عاداه إن كنت مسلما
١٧
ووال الذي والى وإياك لا تكنسفيهاً فتحظى بالهوان وتندما
١٨
أف الدين يا هذا مساكنة العِدابدارٍ بها الكفرُ ادلهم وأجمها
١٩
وأنت بدارالكفر لست بمظهرٍلدينك بين الناس جهراً ومعلما
٢٠
أي كتاب أم بأية سنةأخذت على هذا دليلاً مسلما
٢١
وإن الذي لا يظهر الدين جهرةًأبحت له هذا المقام المحرما
٢٢
إذا صام أو صلى وقد كان مبغضاًوبالقلب قد عادى ذوي الكفر والعمى
٢٣
ثكلتك هل حدثت نفس مرةبملة إبراهيم أم كنت معدما
٢٤
ففي الترمذي من النبي محمداًبرئ مخن المرء الذي كان مسلما
٢٥
يقيم بدار أظهر الكفر أهلهايا ويح من قد كان أعمى وأبكما
٢٦
أما جاء آيات تدل بأنهإذا لم يهاجر مستطيع فإنما
٢٧
جهنم مأواه وساءت مصيرهسوى عاجز مستضعف كان معدا
٢٨
فهل عندكم علم وبرهان حجةلتدفع نصاً ثابتاً جاء محكما
٢٩
ولكنما الأهواء تهوى بأهلهافويل لمن ألوت به تألما
٣٠
ألا فأفيقوا وراجعوا وتندمواوفيئوا فإن الرشد أولى من العمى
٣١
وظني بأن الحب لله والولاعليه تولى عنكمو بل تضرما
٣٢
وحبكم الدنيا وإيثار جمعهاعلى الدين أضحى أمره قد تحكما
٣٣
لذلك داهنتم وواليتم الذيبأوضاء أهل الكفر قد صار مظلما
٣٤
وجوزتمو من جهلكم لمسافرٍإقامته بين الغواة تحكما
٣٥
بغير دليل قاطع بل بجهلكموتلبيس أفاك أراد التهكما
٣٦
وقد قلتمو في الشيخ من شاع فضلهوأنجد في كل الفنون وأنهما
٣٧
إمام الهدى عبد اللطيف أخي التقىفقلتم من العدوان قولاً محرما
٣٨
مقالة فدم جاهل متكلفيرى أنه كفو فقال من العمى
٣٩
ينفر بل قلتمو من غبائكميشدد أو قلتم أشد وأعظما
٤٠
وليس يضر السحب في الجو نابحوهل كان إلا بالإغاثة قد هما
٤١
فيدعو له من كان يحيا بصوبهوينجو من كان أعمى وأبكما
٤٢
أيدعى لتنفير وهو الذي لهرسائل لم يعلم بها من توهما
٤٣
يؤنب فيها من رأى منه غلظةًويأمر أن يدعى بلين ويحلما
٤٤
وينسب للتشديد إذ كان قد حماحمى الملة السمحاء أن لا تهدما
٤٥
وغار عليها من أناس ترخصواوقد هونوا ماحقه أن يعظما
٤٦
وقد فتحوا باب الوسائل جهرةوقد جهلوا الأمر الخطير المحرما
٤٧
فلو كنتمو أعلى وأفضل رتبةوأذكى وأتقى أو أجل وأعلما
٤٨
يشار إليكم بالأصابع أو لكممن العلم ما فقتم به من تقدما
٤٩
لكنا عذرناكم وقلنا أئمةجهابذة أدرى وأحوى وأفهما
٥٠
ولكنكم من سائر الناس مالكممن العلم ما فقتم به من تعلما
٥١
ومن أصغر الطلاب للعلم بل لكممزية جهل غيها قد تجهما
٥٢
لذلك أقدمتم لفتح وسائلوقد سدها من كان بالله أعلما
٥٣
ثكلتكم هل حدثتكم نفوسكمبخرق سياج الدين عدوا ومأثما
٥٤
وإن الحماة الناصرين لربهموللدين قد ماتوا فمن شاء أقدما
٥٥
على ما يشاء من كل أمرٍ محرموليس له من وازع إن تكلما
٥٦
وإن حمى التوحيد أقفر رسمهفقلتم ولم تخشوا عتاباً ومنقما
٥٧
فنحن إذاً والحمد لله لم نزلعلى ثغرة المرمى قعودا وجثما
٥٨
ألا فاقبلوا منا النصيحة واحذرواوفيئوا إلى الأمر الذي كان أسلما
٥٩
وإلا فإنا لا نوافق من جفاويسعى بأن يوطا الحما أو يهدما
٦٠
كما أننا لا نرتضي جور من غلاوزاد على المشروع إفكاً ومأثما
٦١
ويا مؤثر الدنيا على الدين إنماعلى قلبك الران الذي قد تحكما
٦٢
وعاديت بل والتي فيها ولم تخفعواقب ما تجني وما كان أعظما
٦٣
خلياً من المال الذي قد جمعتهوفارقت أحباباً وصرت أعظما
٦٤
ولما تقدم ما ينجيك في غدٍمن الدين ما قد كان أهدى وأسلما
٦٥
وذلك بأن تأتى بدين محمدوملة إبراهيم إن كنت مسلما
٦٦
توالى على هذا وترجو بحبهمرضى الملك العلام إذ كان أعظما
٦٧
وتبغض من عادى وترجو ببغضهممن الله إحساناً وجوداً ومغنما
٦٨
فهذا الذي نرضى لكل موحدٍونكره أسباباً ترده جهنما
٦٩
وصل إلهي ما تألق بارقٌعلى المصطفى من كان بالله أعلما
٧٠
وآل وأصحاب ومن كان تابعاًوتابعهم ما دامت الأرض والسما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة