١
على قلة الداعي وقلة ذي الفهموكثرة من يعمى عن الحق بل يصمى
٢
أبكى وما مثلي يظن بدمعهفوا غربة الإسلام وا قلة العلم
٣
أركن من الأركان يا قومنا اجترىعلى هدد أعمى وبالغ في الهدم
٤
وأنتم سيوف الله في كل موطنلكن علم يهديكمو لاح النم
٥
فصولوا بوحي الله واحتموا الأذىفما بعد هذا للمخالف من سلم
٦
أينكر أقوام علينا بزعمهممهاجرة العاصين قبح من زعم
٧
وذاك الأغراض وذو العرش عالمكساهم رداها في البرية من قدم
٨
فحرفتهم زور وبهت وما لهمسوى الطعن في الإخوان يا قوم من سهم
٩
نعوذ برب الناس من كل طاعنٍعلينا بسوء قد تهور في الإثم
١٠
متى جادلوا فالله موهن كيدهمفكم قد ظفرتم بالدليل على الخصم
١١
فقولوا لهم رد التنازع بينناإلى المبعوث خيراً ولي العزم
١٢
فأهلاً به أهلاً وسمعاً لحكمهففيه شفايي وفيه جلا فهم
١٣
أما هجر المعصوم كعباً وصحبهوقد صدقوا فيما ادعوه بلا كتم
١٤
أما ضرب الفاروق مدة هجرةصبيغاً بعام آخذاً ذاك عن علم
١٥
وليس لإنسان يقول برأيهوذا عمل الفاروق ما الحكم كالحكم
١٦
وقولوا لهم إن البخاري محمداًيصرح أن الحد خمسون مع عزم
١٧
على توبة لابد من ضرب مدةإلى أن يزول الريب فالويل للبكم
١٨
حكى البغعوى هذا فعل متجاهلاعن الحق وليرشد إذا كان ذا فهم
١٩
فإن قال بالتخصيص فهو مكابريقال له هذا هوى والهوى يعمى
٢٠
فابد دليلاً واضحاً بخلاف مابه ترجم النحرير لا زعم ذي الوهم
٢١
فإن ضعيف الرأي لا يستطيعهوليس له ذوق ولم يك ذا شتم
٢٢
ولكنه والله يهديه دأبهيجحد وجوب الدعوة البراء يرمى
٢٣
ويحلف مع هذا يميناً وإنهالأكذب فيها من سجاع وما تنم
٢٤
ويشكو إلى السلطان حرفة من مضىوحاشاه إن يؤوي المخالف أو يحم
٢٥
وما أنكر الإخوان والله دعوةإلى الله بل هم عارفون وذو وفهم
٢٦
يقولون حاشا ما نثرب داعياًإذا ما دعى يوماً إلى الله ذا جرم
٢٧
وباعده حتى تبين حالهولم يتوصل كالغبي إلى إثم
٢٨
فإن صدق المهجور فهو مقدمعلى غيره من صاحب وذوي رحم
٢٩
وحق أمرء لله هاجر نحوناأكيد وفي الأموال إن عال ذو سهم
٣٠
فهذا الذي قلنا وهذا اعتقادهافمن كان ذا ردٍ فلا يك ذا كتم
٣١
فإن كان حقاً فالرشاد قبولهوإلا مع المنثور نرميه بالنظم
٣٢
وصل على الهادي أمين إلهوأصحابه والآل ما ضاء من نجم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.