الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تلألأ نور الحق في الخلق وانتشر

سليمان بن سحمانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٠م · ١١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تلألأ نور الحق في الخلق وانتشروآض انتكاصاً طالع الغي وانكدر
٢
وجلى مصابيح الهدى كلما دجامن الشرك فانجابت غياهب ما اعتكر
٣
فأضحى بنجدٍ مهيع الحق ناصعاًبمهد إمام قام الله وانتصر
٤
وأعلن بالتوحيد لله فاعتلتبه الملة السمحا على كل من كفر
٥
وجاهد في ذات الإله وما ارعوىإلى زيغ خفاش البصائر والبصر
٦
وجادله الأخبار فيما أتى بهفأدحض بالآيات والنص والأثر
٧
زخارف زور لفقوها بمكرهموراموا بما قد لفقوا الفوز والظفر
٨
فألزم كلا عجزه فتطأطأتجباه له قد غرها التيه والصعر
٩
وأظهره المولى على كل من بغىعليه وأولاده من العز ما يهر
١٠
وسار بحمد الله في الأرض ذكرهولم تخل أرض ليس فيها له خبر
١١
فعاب عليه الناكبون عن الهدىسلوك طريق المصطفى سيد البشر
١٢
كحال الذي أبدى معرة جهلهوليس له في العلم وردٌ ولا صدر
١٣
هو الأحمق الزنديق يوسف من غدابموضوعه أعجوبة لمن اعتبر
١٤
ففاه بمحض الكفر مفتخراً بهفبعداً لمن قد فاه بالكفر وافتخر
١٥
ولو أن من يعوى يلقم صخرةًلأصبح صخر الأرض أغل من الدرر
١٦
فأنشأ عيوباً بالفهاهة قد وهتووازار من قد قال بالكفر واشتهر
١٧
بأضغاث أحلام وتمويه مفتروتخبيط معتوه وتخليط من سكر
١٨
ولا كالغوى الفارسي الذي انتحىمقالة جهم واقتفى منه بالأثر
١٩
فإنهما قالا مسائل قد وهتوقد لفقا فيهما من الكفر ما سطر
٢٠
فقالا بأن المصطفى سيد الورىلفي قبره حي يشاهد من حضر
٢١
ويسمع من يدعو ويكشف كربهإذا مات دعى بل عنده النفع والضرر
٢٢
ويأكل في القبر الشريف وإنهيصوم به بل قد يحج ويعتمر
٢٣
وكل جميع الأنبياء فثابتلهم إله في كل ما خط أو سطر
٢٤
وقالا بأن الأستوا ليس ثابتوليس إله العرش من فوقه استقر
٢٥
فسبحانك اللهم تسبيح مثبتلأسماء قهار وأوصاف مقتدر
٢٦
لقد بلغا في غاية الكفر مبلغاتلكأ عنه الفهم والوهم وانبهر
٢٧
فحاشا أبا جهل وأجلاف قومهلقد قصروا في الكفر عن بعض ما ذكر
٢٨
ألم يسمعا ما قاله جل ذكرهوأنزله في محكم الآي والسور
٢٩
بتكفير من يدعو سواه برهبةٍورغبة ملهوفٍ وإملاق مفتقر
٣٠
فقد جاء في الآيات في غير موضعوما ليس في هذي القصيدة منحصر
٣١
ومن يستغث يوماً بغير إلههويدعوه أو يرجو سوى الله من بشر
٣٢
يحب كحب الله من هو مشركبه مستعين واجل القلب مقشعر
٣٣
فذلك بالرحمن جل جلالهتعالى عن الأمثال والند قد كفر
٣٤
ولاشك في تكفير من ذاك شأنهوناهيك من كفرٍ تجهم واعتكر
٣٥
فلله حق لا يكون لعبدهبإخلاص توحيد وإفراد مقتدر
٣٦
ولمصطفى تصديقه واتباعهوتعزيزه بل نفتقي ماله أمر
٣٧
ونجتنب المنهي سمعاً وطاعةولا نقتفي ما قد نهى عنه أو زجر
٣٨
ودعواهما أن النبي محمدالفي القبر حي لم يمت موتة البشر
٣٩
مكابرةً لله جل جلالهوللوحي والمعصوم والصحب والفطر
٤٠
أبالله أم بالوحي أم بكليهماوبالمصطفى الهادي أم السادة الغرر
٤١
تجاربتما أم سخرياء بوحيهأما لكما عن مهيع الكفر مزدجر
٤٢
أعندكما أن الصحابة قد بغوبجعلهمو من فوقه الترب والحجر
٤٣
إذا كان حياً قادراً ذا إرادةيشاهدهم تالله ما ذاك في الفطر
٤٤
وقد أخطئوا لما بعم نبيهمبدعوته استسقوا عن الجدب بالمطر
٤٥
وقد صار خلف في المسائل بعدهكتوريث ذي الأرحام والحد في أخر
٤٦
فلم يحضروا حول الضريح ليفتهمويحكم فيما بينهم كان قد شجر
٤٧
أهذا جفاء الأنبياء في قبورهمفما صح في تحقيقها النص والخبر
٤٨
ولكنهم أحيا وأكمل حالةًمن الشهدا يا فاقد الرشد والنظر
٤٩
وأما الذين استشهدوا فكما أتىبه النص في أرواحهم وقد اشتهر
٥٠
بأجواف طيرٍ جاء في النص أنهالتسرح في الجنات تعلق للثمر
٥١
وذلك عند الله لا في قبورهموفي جنة الفردوس فافهم لما ذكر
٥٢
ومن قال في الأجداث كانت حياتهمفقد كابر القرآن عمداً وقد كفر
٥٣
وإسراؤه بالمصطفى فبذاتهإلى ربه شك في ذلك الخبر
٥٤
وأم جميع الأنبياء بإيلياوصلى بهم فيها وفي ذاك مفتخر
٥٥
وقد قيل في المعمور كانت صلاتهولكن للحفاظ في ضبطها نظر
٥٦
وأسرى به نحو السموات صاعداًإلى الملك الأعلى فسبحان من قهر
٥٧
وليس دليلاً أنهم في قبورهميصلون لا الله ما ذاك في الأثر
٥٨
ولا أنهم أحيا كمثل حياتهمبأبدانهم بل تلك أقوال من فجر
٥٩
ولم يره المختار ثم بعينهفقد جاء في الأخبار ما هو معتبر
٦٠
فرؤيته لله جل جلالهفمطلقه حقاً كما جاء في الأثر
٦١
وإلا فرؤيا بالفؤاد لربنامقيدة هذا كلام ذوي النظر
٦٢
كأحمد والحبر بن عباس قبلهمع العلماء الجلة السادة الغرر
٦٣
ونفى استواء الرب من فوق عرشهفكفرٌ وتعطيلٌ لمن برأ البشر
٦٤
فنشهد أن الله جلى بذاتهعلى عرشه من فوق سبع قد استقر
٦٥
عليه علا سبحانه وبحمدهومرتفعاً من فوقه عز من قهر
٦٦
علوا وقهرا واقتداراً بذاتهكما هو مذكور عن السادة الغرر
٦٧
ففي سبع آيات من الذكر قد أتىوبالنقل عن خير البرية قد صدر
٦٨
تعالى عن التشبيه والمثل للورىفليس له مثل فيذكر أو يذر
٦٩
ولا كفو في أسمائه وصفاتهومن كيف الباري فقد كابر الفطر
٧٠
وقد كان معراج الرسول حقيقةًوفهي دليلٌ واضحٌ لمن افتكر
٧١
على أنه فوق السماوات قد علاعلى عرشه بالذات والقدر والقهر
٧٢
وينزل في الثلث الأخير إلهناإلى سماء الدنيا ينادي إلى السحر
٧٣
أهل تائبٌ من ذنبه متضرعفأغفر ما يأتي به قل أو كثر
٧٤
وهل سائل يدعو فأكشف كربهفإني أنا الوهاب والواسع الأبر
٧٥
فسبحانه من عالم حاط علمهبكل جميع الخلق في البر والبحر
٧٦
ويسمع أصوات الخلائق كلهاويبصر مشي الذر بالليل في الحجر
٧٧
وكل أحاديث الصفات فإنهاتمر كما جاءت على وقف ما أمر
٧٨
ولا نتجارى كالذين تعمقواوراموا بتأويلاتهم نفي ما أقر
٧٩
وهذا اعتقاد للأئمة قبلناأولئك هم أهل الدراية والنظر
٨٠
كأحمد والنعمان ثم مالككذاك الإمام الشافعي الذي نصر
٨١
ومن قبلهم من تابعي على الهدىوقبلهم الأمجاد والسادة الغرر
٨٢
أولئك أصحاب النبي محمدلما نقلوا الإثبات عن سيد البشر
٨٣
وكل إمامٍ للأئمة تابعنفوا بدعة الجهمي ما منه قد ظهر
٨٤
فوازر جهماً فرقة الغي واقتفوابآثاره فالله يدخلهم سقر
٨٥
ولا غرو أن يهجوا العدا كل من دعاإلى الملة السمحاء والله قد نصر
٨٦
فليس يضر الصحب سب لملحدكما لا يضرب الصحب كلب إذا نهر
٨٧
فإن يمج أعداء الشريعة قاسماًلقد زاد في مقداره هجو من كفر
٨٨
أيمج امرأ قد سار في الأرض صيتهووازر أهل الدين في السر والجهر
٨٩
بزورٍ وبهتان وحاشاه أنهلعن زيف ما قد لفق الكاذب الأشر
٩٠
بأحمد منشور وأمنع معقلوناهيك من مجد به اعتز واشتهر
٩١
فتعساً له من قائل لقد ارتدىولاشك جلباباً من الخزي واتزر
٩٢
وبعداً له من سالك لمهالكلقد هام في وادٍ من العي وانحسر
٩٣
وتباً له من جاهل متمعلملقد خاض في بحر الجهل واغتمر
٩٤
فيا رب يا منان يا من له الثناويا ملك الأملاك يا خير مقتدر
٩٥
ويا فالق الإصباح والحب والنوىومن هو للسبع السموات قد فطر
٩٦
ويا سامع النجوى وعالم ما انطوىعليه ضمير العبد كالجهر ما أسر
٩٧
أعذنا من الأهواء والبدع التيبسالكها تهوى ولابد في سقر
٩٨
وصل إلهي كلما آض بارقوما انهطلت جون الغمايم بالمطر
٩٩
على المصطفى والآل والصحب كلماتلألأ نور الحق في الخلق وانتشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة