١
أهاجك رسم بالديار الدوائرببرقة فالوعا فأكناف حاجر
٢
فغول فحليت فسلع فبارقفوادي الحمى فالمنحني فالظواهر
٣
ديار فتاة كالمهات لحاظهاأحد من البيض المواضي البواتر
٤
معندمة الخدين بدرية السناوداجي الدياجي في فروع الفدائر
٥
مخضبة الكفين رحصا بنانهامخدلجة الساقين دعجا النواظر
٦
برهرهة في حسن قد وقامةكأنبوب بان مائد بالأزاهر
٧
مهضمة الكشحين غيداء بضةمهفهفة الأحشا ملأى المآزر
٨
وتفتر عن در نضيد مؤشركألطف أزهار الأقاح الزواهر
٩
ويومض برقاً ثغرها إن تبسمتولا شيء أبهى من ثغور الجآذر
١٠
ويشفي إذا تسقى لعمري من الصدارضاب ثناياها الحسان لزائر
١١
ويعبق من فيها أيرج كأنهقسيمة مسك فاح من نشر تاجر
١٢
ويكلم قلب المستهام كلامهابلفظ رخيم يستبي ذي البصائر
١٣
لئن أصبحت قد حازت الحسن والبهالقد حاز إبراهيم جم المآثر
١٤
فتى بلتع بل مصقع ليس صلقعاًولا بلقعاً بل لوذعي لسابر
١٥
وفاق بترصين القريض الذي نماوأفصح مذ أبدى مودة خانر
١٦
وأبدى بديعاً من عويص غويصهتشام المعاني المحكمات لناظر
١٧
فلله من ندب نصيح ومنطقفصيح حوى ما لم يهيأ لشاعر
١٨
معاني مبانيه الطوامح في العلالآلئ أصداف البحور الزواخر
١٩
ويحتار في بهما مطاوح ما انطوىعليه من الترصيع قسر المحاضر
٢٠
فيا أيها الأخ الأكيد إخاؤهتمسك بأصل الدين سامي العشائر
٢١
وكن باذلاً للجد في طلب الهدىمن العلم إن العلم خير الذخائر
٢٢
وبالعلم ينجو المرء من شرك الردىويسمق بالتقوى لشأو المفاخر
٢٣
ويرسب في قعر الحضيض مجانبلأسبابه اللاتي سمت بالأطاهر
٢٤
وما العلم إلا الاقتدا وضدهفذاك ابتداع من عضال الكبائر
٢٥
وتقديم آراء الرجال وخرصهاعليه ضلال موبق في النهابر
٢٦
وملة إبراهيم فاسلك سبيلهافمهيعها المنجى لأهل البصائر
٢٧
هي العروة الوثقى فكن متمسكاًبجذر عراها عن جهول مقامر
٢٨
وما الدين إلا الحب والبغض والولاكذاك البرا من كل طاغ وكافر
٢٩
ومهما ذكرت الشم ذي الفضل والنهىأولي العلم والحلم الهداة الأكابر
٣٠
فإنهمو أهل لكل مديحةتسامى بهم نحو النجوم الزواهر
٣١
فكم فتحوا بالعلم والدين والهدىقلوباً لعمري مقفلات البصائر
٣٢
وكم شيدوا ركناً في الدين قد وهىوأقوى ففازوا بالهناء والبشائر
٣٣
وكم هدموا بنيان شرك قد اعتلىوشادوا من الإسلام كل الشعائر
٣٤
وكم كشفوا من شبهة وتصدروالحل عويص المشكلات البوادر
٣٥
وكم سنن أحيوا وكم بدع نفووكم أرشدوا نحو الهدى كل حائر
٣٦
لقد أطدوا الإسلام بالعلم والهدىوبالسمر والبيض المواضي البواتر
٣٧
تغمدهم رب العباد بفضلهوإحسانه والله أقدر قادر
٣٨
وجوزيت من مولاك عنا وعنهموبأفضل ما يجزي به كل شاكر
٣٩
ولازلت مسروراً بأرفة حبرةمعافى من الأسوى ومن كل ضائر
٤٠
لئن كنت قد أديت حقاً مؤكداًبمدحة أشياخ كرام العناصر
٤١
وحررت دراً من نظامك مبرزاًأجلى وأبهى من عقود الجواهر
٤٢
لقد قلت حمداً يخرس النطق دونهويقصر عن تعداده كل حاصر
٤٣
ولم أر تقصيراً وإني وإنماسموت لشأوٍ يستبين لسابر
٤٤
ومن أجله كان الجواب مطولاًليجبر من نظمي إذاً كل قاصر
٤٥
وصل إلهي كلما ذر شارقوما انهلت الجون الغوادي بماطر
٤٦
وما ماض برق أو تنسمت الصباسحيراً على روض زهى الأزاهر
٤٧
وما لاح نجم في دجى الليل طافحوما أم بيت الله من كل سائر
٤٨
وما ابنعثت تبكي هديلاً حمائمعلى الأيك في آصالها والبواكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.