١
أقول نعم هذا هو الحق والهدىوعن وصفه بالحق لا أتلعثم
٢
وإن حاد عن هذا وقال سفاهةطريقة جهم والمريسي أسلم
٣
فقد حاد عن نهج الشريعة واعتدىوضل على الحق الذي هو أحكم
٤
فأشهد أن الله جل ثناؤهعلى عرشه والله أعلى وأعظم
٥
وأشهد من الله ليس كمثلهشبيه ولا مثل ولا كفو يعلم
٦
فمن جحد الأوصاف لله ربناونزهه عن كونه يتكلم
٧
ومن كونه فوق السموات قد علىعلى عرشه فهو الكفور المذمم
٨
فليس بتجسيم ثبوت استوائهعلى عرشه لكما الفوق يفهم
٩
ويعلم من نص الكتاب وسنةلأفضل خلق الله من هو أعلم
١٠
أليس على هذا صحابة أحمدوأهل الحجى لو كنت ويحك تفهم
١١
فإن لم يكن ما بلغوه هو الهدىفمن ذا الذي منه الهدى يتعلم
١٢
أولئك هم أهدى سبيلاً ومنهجاوإن لم يكونوا المهتدين فمن همو
١٣
أجهم بن صفوان اللعين وحزبهوأتباعه من هم أضل وأظلم
١٤
أم الحق ما قال الفلاسفة الأولىومن صار فيما أصلوا يتكلم
١٥
أولئك في بحر الضلالة قد هوواوهم في موامي الغي والبغي هوم
١٦
فسار على منهاجهم في ضلالهمزنادقة من بعدهم حين أوهم
١٧
بتنزيهه فيما يرون وقصدهمهو الكفر والتعطيل والقوم قد عموا
١٨
بإلزام أهل الحق بالبغي والهوىلوازم لا ترضى ولا هي تلزم
١٩
وإلزامهم ما ألزموه تعنتوبغي وإلحاد وأفك وماثم
٢٠
وما ذاك إلا أنه ليس عندهمإله بهذا الوصف حقاً يعظم
٢١
وما هذه الأوصاف إلاَّ لمن لهصفات وجسم وهو عنها يفخم
٢٢
فإن كان تجسيماً ثبوت صفاتهلديكم فإن اليوم عبدٌ مجسم
٢٣
فسبحانه عن إفكهم وضلالهموطغيانهم فالله أعلى وأعظم
٢٤
فلله وجه بل يدن حقيقةويغضب بل يرضى ويعطي ويرحم
٢٥
ويضحك ربي من قنوط عبادهويفرح إن تابوا أو يولي وينعم
٢٦
وكلم فيما قد مضى من عبادهلمن شاء منهم قائلاً ويكلم
٢٧
سميع بصير ذو اقتدار ورفعةويعلم ما نبدي جهاراً ونكتم
٢٨
وينزل شطر الليل نحو سمائهويصعد والرحمن أعلى وأعظم
٢٩
كما شاء سبحانه وبحمدهوسوف يجي يوم القيامة يحكم
٣٠
ويفصل بين الخلق يوم معادهمبيوم به تبدو عياناً جهنم
٣١
ونؤمن أن الله جل ثناؤهيرى ويرى يوم الزيد وينعم
٣٢
إلى غير ذا من كل أوصافه التيبها نطق القرآن والكل محكم
٣٣
وصحت به الأخبار عن سيد الورىنقول بها جهراً ولا نتلعثم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.