الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا قل لذي الجهل المركب إنماسلكت طريقاً غيها قد تجمها
٢
وخلت طريق الغي رشداً ومنهجاًمن الرشد غياً من شقاء ومن عمى
٣
وما هكذا حال امرئ ذي جلالةولا عالم بالعلم والفضل قد سما
٤
أليس منار الحق كالشمس نيراومنهج أرباب الضلالة مظلما
٥
ومن كان أعمى القلب والران قد علىعليه فقد أضحى من الرشد معدما
٦
لعمري لقد أخطأت رشدك فاتئدوراجع لما قد كان أهدى وأقوما
٧
وكن سالكاً إن كنت للرشد طالباًمريداً وللحق الصواب ميمما
٨
طريقة أزكى العالمين محمدوأعلاهمو قدراً وفخراً وأكرما
٩
ودع طرفاً للغي والبغي والهوىأضلتك يا من كان أعمى وأبكما
١٠
أمنتك نفس بالهوان مهينةصعوداً وسعداً بالأماني ومغنما
١١
فرمت من الرأي المفند أن ترىإماماً بلا علم مهاباً معظما
١٢
بعنك حياً يا هبينغ بالهوىوبالبغي والدعوات وجهل تجهما
١٣
على سالكي نهج النبي محمدوأنصاره تبا لذي الجهل والعمى
١٤
وعاديتمو من جهلكم وغبائكمإماماً هماماً ألمعيا مفهما
١٥
سعى جهده في نشر سنة أحمدوأطد أركاناً لها أن تهدما
١٦
وذلك صديق الذي شاع ذكرهوأنجد في كل الفنون واتهما
١٧
وجرد توحيد الرسالة فاعتلتبه السنة الغر لأمن ترسما
١٨
وقد ذم جهلاً من سفاهة رائهعلى السنة الغراء إماماً مفخما
١٩
وهذا الذي لا يرتضيه محققولا عالم يخشى العليم المعظما
٢٠
إمام جليل جهبذ وموفقوكان إذا لاقى العداة عثمثما
٢١
وأنت فمسكين جهول وفارغوقاص بساع واطلاع فلستما
٢٢
لدى كل ذي علم وفهم وفطنةسواء فأقصر ما لما رمت مرتمى
٢٣
ونم عمه إن قلتمو من سفاهةأكاذيب أفاك حسود تحكما
٢٤
وأعلنتموها في الأنام عداوةوقلتم من البهان أمراً رحما
٢٥
وقام بها أشقاكمو من شقائهوخذلانه لما اعتدى فتكلما
٢٦
ولم يعلم الفدم الغبي بأنهأتى مورداً من مورد الغي مظلما
٢٧
ولكنه والحمد لله وحدهمن العلم والتحقيق قد كان معدما
٢٨
وقد صار كالحرباء يرنو بطرفهإلى الشمس عدواناً وبغياً ومأثما
٢٩
وما ضر إلاَّ نفسه باعتراضهإماماً لعمري بالهدى قد ترسما
٣٠
وجرد توحيد العبادة مخلصاًبأنواعها لله حقاً معظما
٣١
فمنها الدعا والاستغاثة واللجاإلى من علا فوق الخلائق والسما
٣٢
وقررها في كتبه متظاهراًبذلك لا يخشى عداء ولوما
٣٣
فكفر من قد كان للشرك فاعلايحب كحب الله عبداً معظما
٣٤
ويدعوه في كشف الشدائد إن عرتوتفريجه كرباً أضر وآلما
٣٥
ويرجوه في جلب المنافع جملةويقصده فيما أهم وأسأما
٣٦
ويطلب منه الغوث بل يستعينهإذا فادح الخطب ادلهم وأجهما
٣٧
ويخشاه بل ينقاد بالذل رهبةومستصغراً بل مستكيناً مسلما
٣٨
ينيب إلى من ليس يملك ذرةويرغب في مأمول ما منه يرتمى
٣٩
وقد كان فيما نابه متوكلاعليه وينسى فاطر الأرض والسما
٤٠
ويهرع بالمنذور والذبح لاجئاًإليه بما أبدى وأبدى وعظما
٤١
ويخضع منقاداً له متذللاًومستسلماً هذا هو الكفر والعمى
٤٢
بنص كتاب الله جل ثناؤهوسنة من قد كان بالله أعلما
٤٣
وأقوال أعلام الهدى وذوي التقىومن للورى كانوا هداة وأنجما
٤٤
وقرر أيضاً في تصانيفه التيلهن ارتضى من كان عدلاً مفهما
٤٥
وضقتم بها ذرعاً لرقة دينكموللعجب بالدعوى وجهل تحكما
٤٦
فقال كما قال الأئمة قبلهوسار على منهاج من قد تقدما
٤٧
فأثبت أوصاف الكمال لربهوأسمائه الحسنى جميعاً وسلما
٤٨
وفوقية الرحمن جل جلالهعلى عرشه عن خلقه بان واستما
٤٩
ولم يتأولها برأي مفندكما قاله من قد بغى أو تجهما
٥٠
وإن كلام الله ليس حكايةبل الله مولانا به قد تكلما
٥١
يقول وقال الله جل وقائلإذا شاء هذا أقول من كان مسلما
٥٢
ولا هو معنى قام بالنفس مثلمايقول بهذا القول من كان أظلما
٥٣
وكل أحاديث الصفات فإنهيقول بها من غير أن يتلعثما
٥٤
فمن رام تأويلاً لها فهو سالكطريقة جهم ذي الضلال وذي العمى
٥٥
ومبتدع في الدين أعمى مقلدلكل غوي جاهل أين يمما
٥٦
وهذا الذي من أجله قد طعنتموعليه بها لما ارتضاها وعلما
٥٧
وقرر توحيد العبادة جهرةوعاب على من زاغ عنها وأحجما
٥٨
وقد قتلمو في جهلكم وافترائكموبهتانكم قولاً عظيماً محرما
٥٩
يحلل ما قد حرم الله جهرةوما قد أحل الله فيهن حرما
٦٠
وأشياء أخرى لا تليق بعالمأشعتم لها ذكراً وجهراً تجرثما
٦١
ولا عزو من هذا التهور والبذاومن قحة أعلنتموها من العمى
٦٢
فإن كان قد أخطأ وزل بزلةوخال صواباً قيله حين أقدما
٦٣
وأدى إلى ذاك المرام اجتهادهفقد كان أخطأ قبله من تقدما
٦٤
من العلماء الراسخين أئمةجهابذة كانوا أجل وأعلما
٦٥
وليس بمعصوم ولا هو كاملولابد من سهو وذنب وربما
٦٦
لئن كان قد أخطأ بذلك مرةلقد شاد للإسلام ركناً مهدما
٦٧
وهد من الكفران ركناً مشيدافنرجو له عفواً وأجراً ومغنما
٦٨
ومن ذا الذي لم يخط يوماً ولم يكنله زلل ممن مضى وتقدما
٦٩
ففي كتب الأحناف ما كان يرتضيفكم خالفوا نصاً حنانيك محكما
٧٠
وكم قدموا رأياً عليه وكم لهممن المنكرات المعضلات كمثلما
٧١
لأتباع أصحاب الأئمة كلهموما منهمو إلاَّ وأخطأ وأوهما
٧٢
وما كان هذا موجباً لسبابهمولا كان هذا للوقيعة سلما
٧٣
ولا الطعن فيهم بالوقاحة مثلماطعنتم به عدواً وبغياً ومأتما
٧٤
ولا هجر الأعلام من كل عالمتصانيفهم يا من بغى فتكلما
٧٥
بلى بل لهم أجوان عند صوابهموأجر إذا ما يخطئون تكرما
٧٦
فإن كنت تدري فتلك مصيبةوإن كنت تدري كان ذلك أعظما
٧٧
ولو كنت تدري أو لك اليوم حاجةبنفسك ما عرضتها لمن ارتما
٧٨
وفوق للأعداء من كل جاهلمن الآي والأخبار يا وغد أسهما
٧٩
فكم من أخى جهلٍ أتى من شقائهليبني من الكفران ركناً مهدما
٨٠
وعاث سفاهاً في ذوي الدين والهدىوكان بما أبدى جرياً غشمشما
٨١
فغود مجدولاً على أم رأسهوقد خاب مسعاه وما نال مغنما
٨٢
ألا فأفيقوا وارعوو وتندمواوفيئوا إلى ما كان أهدى وأقوما
٨٣
ودع أيها المغرور ما كنت قائلاًمن الزور والبهتان إن كنت مسلما
٨٤
ولا تتعرض للهداة فإنماقصاراك أن تلقى الكماة فتندما
٨٥
لئن كان أصحاب الحديث ومن علىطريقتهم جاءوا ضلالاً محرما
٨٦
وكانوا على غير الهدى لاتباعهممن الدين والتوحيد ما كان أسلما
٨٧
وأنت وعبادة القبور ومن علىطرائق أهل الزيغ ممن تجهما
٨٨
هداة تقاة سالكون طريقةمن الحق أولى بالصواب وأحكما
٨٩
فقد هزلت واخلولق الدين وانمحتمعالمه إذ كنت أنت المقدما
٩٠
وقد خاب مسعى كل حبر وجهبذوقد سلكوا نهجاً من الغي مظلما
٩١
رويداً عن الأمر الذي لم تكنبأهل فلم تبلغ إلى شأو من سما
٩٢
ودعه لأهل العلم والفضل والنهىفلن تغدو القدر المهين المذمما
٩٣
فهلا إلى أمر سوي ذا طلبتهبطعنتك والتفنيد إذ كنت معدما
٩٤
أظنيت يا أعمى البصيرة إنناغلفنا فما كنا غفاة ونوما
٩٥
سنضرب بها من تحدث العداونبكم صنديداً تحدى وغمغما
٩٦
ونشدخ بالبرهان يا فوخ إفكهفيصبح مثلوغاً وإن كان مبهما
٩٧
فمن رام خذلاناً لدين محمدوأنصاره نال الشقاء المحتما
٩٨
فخذها نبالاً من حنيف موحدتمزق إفكاً من ضلالك مظلما
٩٩
فنحن بحمد الله يا وغد لم نزلعلى ثغرة المرمى قعوداً وجثما
١٠٠
وازكى صلاة الله ثم سلامهعلى السيد المعصوم من كان أعلما
١٠١
وأصحابه والآل مع كل تابعوتابعهم ما دامت الأرض والسما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة