١
يلوم أناس أن نظمت روايةعن الشقة الرفيع الدعائم
٢
إمام الهدى السامي إلى رتبة العلافحل ذرى هام السهام والنعائم
٣
وأعنى به البحر الخضم بن حنبلإماماً هماماً عالماً أي عالم
٤
وصححها واختارها عالم الهدىوشمس المعاني المرتضي في العوالم
٥
وذاك هو البحر ابن تيمية الرضىوشيخ الورى فليتئد كل لائم
٦
أقر له بالفضل والعلم والتقىذوو العلم من عرب الورى والأعاجم
٧
فلو أن هذا اللائم اليوم حازسليم الأضحى قارعاً سن نادم
٨
ولكنه لا فقه فيما أظنهلديه ولا يدري اقتضاء التلازم
٩
فإن كان هذا اللوم للشيخ من غدتمآثره معلومة في العوالم
١٠
فخطب جسيم وهو ليس بواحدفكم لامه من جاهل غير عالم
١١
وما خلت من يخشى الإله يلومهعلى أنه إن لام أخنع لائم
١٢
على نشره العلم الشريف لأهلهوطلابه يا ويح باغٍ وظالم
١٣
ومن لا يرى إلا التعصب مذهبافليس يرى قولاً صواباً بالحاكم
١٤
وليس أخا التقليد يوماً بعالموإن خاله الجهال أفضل عالم
١٥
بإجماع أهل العلم من كل عالموذلك كالأعمى لدى كل حازم
١٦
وإن كان هذا للوم لي فهو جاهلفهل قلت من عندي مقالاً لناقم
١٧
وهل قلت إلا قول شيخ محققفلست لأقول الهداة بكاتم
١٨
وإن لامني في نقلها واختيارهاجهول باقوال الغقاة الأكارم
١٩
ولام لومي إذ نظمت اختيارهحقيقته للشيخ بعد اللائم
٢٠
إذ القول قول الشيخ أحمد ذي التقىوماذا عسى أن قيل ذا نظم ناظم
٢١
وما الفرق بين النم والنثر لو درىحقيقة ما يهذو به كل ناقم
٢٢
فإن كان نظماً فهو لا وجه عندهلتعليقه في الرق يوماً لراقم
٢٣
وإن كان نثراً كان ذلك جائزاًفسبحان من أعطاه فهم التلازم
٢٤
وسبحان من أعطاه في الفرق بينمايعلق من نظم ونثر لراسم
٢٥
فيا ليت شعري هل رأى الكتب التيبهامشها ما قاله كل عالم
٢٦
وقد علمت تلك المقالات كلهامسطرة في الكتب يوماً لرائم
٢٧
ولكن أرادوا نقلها بهوامشليعلمها الطلاب من كل حازم
٢٨
فيتبعوا القول الصواب الذي لهشواهد من نص النبي ابن هاشم
٢٩
عليه صلاة الله ثم سلامهمدى الدهر ما انساح السحاب بساجم
٣٠
وأصحابه والآل مع كل تابعأولئك هم أهل التقى والمكارم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.