١
شجتني وأبكتني خطوب فوادحوربع لسلمى قد محته البوارح
٢
تعاوره والمعصرات بودقهافهن عليه الغاديات الروائح
٣
فأصبح مأوى للوحوش تربهوتأوي إليه البارحات السوانح
٤
كان لم تكن تغنا به في مسرةوفي كل ما تهوى من العيش سادح
٥
فلله عصر بالمسرات قد مضىفأيامه بالأمس غر صوالح
٦
تذكرني أيامه الغر ما جرىفأبكي له فالدمع ساح وسافح
٧
فو الله ما أنساه ما هب الصباوما ناح للأطيار في الدوح نائح
٨
ولله أصحاب على البعد والنوىينادمني منهم على النائي ناصح
٩
رسائله بالود تترى ونظمهفتترى له مني عليها مدائح
١٠
وما ذاك إلا خالص الود بيننايراوحني يوماً به وأراوح
١١
ويشكو لنا الأغيار في الدين جهرةوقد حدثت منها لدينا فوادح
١٢
أمور نهى عنها الرسول وصحبهوحذرنا منها وهن الفضائح
١٣
فلهو وإعراض عن الدين بالدناوكل لعمري حظه منه راجح
١٤
وحرص على أخذ الزكوة وأكلهاوهل جاء برهان بذلك واضح
١٥
فيقسموها كالمواريث بينهموكل بما يأتي من الزيغ سامح
١٦
إذا قيل أدوا للزكاة فريضةيقولون عادات لنا ومنائح
١٧
وتضييعهم فعل الصلاة جماعةول ذاك إلا للعبادة جارح
١٨
وتعطيل شرع الله والبغي والخناواني تعد المنكرات القبائح
١٩
وليس ترى من يأمر الناس بالتقىوينهي عن الفحشاء أو من يناصح
٢٠
إلى الله نشكو الحال إذ كان عالماًبما فيه للدنيا والدين صالح
٢١
وإياه نرجو أن يغيث قاوبنافما هي إلا صاديات كوالح
٢٢
يغيث من الوحيين داج غمامهيباكر سحا ودقه ويراوح
٢٣
ويحيي رسوم العلم بعد اندسارهافما هي إلا دارسات بوالح
٢٤
فيا أيها المزجى لعوجاء ضامرعرندسة تطوي عليها المطاوح
٢٥
تحمل هداك الله مني تحيةهدية مشتاق عن الإلف نازح
٢٦
وتسليم خل أرق الشوق جفنهفعيناه تهمي دمعها وتطارح
٢٧
شجاه النوى فاعتل بالبين جسمهوما عيشه للنائي إلاَّ سبادح
٢٨
يروح ويغدو ما هما المزن في الفلاوما لاح نجم في دجى الليل طافح
٢٩
ويحكي ضياء الشمس في رونق الضحى وانضح من مسك إذا جاء نافح
٣٠
ودونك من خرد القصائد غادةبرهرهة تزهو عليها الوشائح
٣١
نحتك من الأفلاج تختال في الحلاتميس كغصن البان حين تمايح
٣٢
إليك طوت هوج السباسب والفلاولم يثنها تثريب واش وكاشح
٣٣
فأحسن قراها بالرضى فهو مهرهاولا تلغ ما أبدى المحب المناصح
٣٤
وأزكى صلاة الله ثم سلامهعلى المصطفى ما انهل بالودق رائح
٣٥
وأصحابه والآل ما هبت الصباوما أطرب الأسماع بالليل مادح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.