الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا فذراني من جهول وغاشمومن سقط الأوباش شبه البهائم
٢
خفافيش أعشاها من الحق شمسهفهم بني مرتاب جهول ولائم
٣
وبين حسود يعد معرفة الهدىلسالك نهج الحق من كل حازم
٤
فدعهم وما قالوا من الزور والهوىومن ترهات قد أتت بالعظائم
٥
فيا لائماً من كان بالحق مقتدومستمسكاً أقصر فلست بسالم
٦
ولست على نهج من الحق لا حبتفوز به يوم اللقا والتخاصم
٧
أتنسب من أحيوا من السنن التيأميتت وأضحت دراسات المعالم
٨
أموراً لها قد سن أفضل خلقهفعاب على إحيائها كل آثم
٩
إلى الفئة البعد الخوارج إن ذالمن أعظم البهتان بين العوالم
١٠
وما ذاك إلا أنهم قد تمسكوابهدي النبي الأبطحي ابن هاشم
١١
ولم يرتضوا إلا الحديث وأهلهلهم سند في كل أمرٍ ولازم
١٢
فيا حبذا نهج الحديث وإنهلنعم طريق الأعظيمن الأكارم
١٣
كأحمد ذي التقوى ومالك ذي النهىوكالشافعي وابن المديني وعاصم
١٤
وكابن معين والبخاري ومسلموكل إمامٍ في الحديث وعالم
١٥
أولئك هم أهل الدراية والهدىوهم قدوة الساري لشأوى المكارم
١٦
فإن كان من يتلو أو يقف طريقهمبآثارهم يبغي الهدى غير ظالم
١٧
خوارج فاشهد أننا نحن هكذاوكل إمام ألمعي وحاكم
١٨
فإن أخطئوا يوماً وعابوا لمن علىمذاهب أشياخ هداة أكارم
١٩
قد اجتهدوا في نصر سنة أحمدوتبيين أحكام الهدى للعوالم
٢٠
فليس خطاهم بالإعابة موجباًلبهتانهم بالمعضلات العظائم
٢١
كما أن من أخطأ من العلماء لايذمم إذا أخطأ وليس بآثم
٢٢
بلى بل له أجر يحسب اجتهادهفإن كنت لا تدري فسل كل عالم
٢٣
وإن كان هجران العصاة ومقتهموملة إبراهيم ذات الدعائم
٢٤
بحبٍ وبغض والمعادات والولاخرجو كفعل المارقين البهائم
٢٥
فنشهدكم بل نشهد الله أننابهذا ندين لله بين العوالم
٢٦
ونرجو من الله الثبات على الهدىعلى ملة المعصوم صفوة آدم
٢٧
كذلك أنكرنا على كل من يرىإقامته بين الغوات الغواشم
٢٨
مباحاً له والنص في ذاك واضحبتحريمها إذ قد أتى بالجرائم
٢٩
وساكن عباد القبور تساهلاًبما كان يأتي من عضال المآثم
٣٠
وتسفيه آراء الهداة لنهيهموتنفيرهم عن من أتى بالعظائم
٣١
وإنكارهم جهراً على من لأرضهميسافر من عاصٍ مديم وآثم
٣٢
إذا لم يكن للدين والحق مظهراًوهذا هو الحق المبين لرائم
٣٣
وذلك سداً للذريعة حيث لابصاحبها تفضي لكفر ملازم
٣٤
فخال سفاهاً من تقاصر فهمهوعض على الدنيا بأنياب ظالم
٣٥
بأنا نرى رأى الخوارج أن ذالجهل صريح من حسود ولائم
٣٦
فيا ليت شعري هل له بمذاهبالخوارج تحقيق وإدراك عالم
٣٧
أم الفدم لا يدري بمذهب من غلاولا من جفا في الدين شبه البهائم
٣٨
فيحسب جهلاً أن إنكار مثل ذايئول إلى تكفير أهل الجرائم
٣٩
فحاشا وكلا ليس ذلك قيلهموليس لما قالوه يوماهً بلازم
٤٠
فهذا الذي كنا نراه ونحبهلإخواننا من عربهما والأعاجم
٤١
وإنا على هذا الكره والرضىعلى أنف راضٍ من معاد وراغم
٤٢
فإن أن حقاًَ فاقبلوا الحق وارعوواوفيئوا فإن الله أرحم راحم
٤٣
وإلا فجيئوا بالدليل وأبرزواجواباً صواباً قاطعاً للتخاصم
٤٤
وصل على خير الأنام محمدوأصحابه والآل أهل المكارم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمان بن سحمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة