١
أهاجك أزماة تسامى بها الخلفوأوصاب أحداث تسلى بها العقف
٢
فأصبحت ذا هم وغم وكربةتقاسي خطوباً لا يحيط بها الوصف
٣
نعم قد تبدى طالع النحس بل طغىفأظلمت الآفاق وانكشط العرف
٤
وقد أفل السعد الذي كان طالعاًفأضنى بنا من بعده اللهف والطخف
٥
فأنشدت ما قد قاله بعض من خلىلدن أسعف الأعداء وانعدم النصف
٦
عسى من خفى اللطف سبحانه لطفبعطفة برنا لكريم له عطف
٧
عسى فرج يأتي به الله عاجلاًيسر به الملهوف ممن عمه اللهف
٨
عسى نفحة فردية صمديةبها تنقضي الحاجات والشمل يلتف
٩
عسى لغريب الدار تدبير رأفةوبر من الباري إذا العيش لم يصف
١٠
فإني والشكوى إلى الله كالذيرمى نفسه في لجة موجها يطف
١١
وقد جسد في إبعادنا واهتضامناأناس وقد كادوا فبادوا لكي يشف
١٢
صدوراً وأوغاراً فراموا بسعيهمجلاء إبعاد بل الحبس واللجف
١٣
وسر بهذا الشامتون وربمايكون لنا في طيه السعد واللطف
١٤
لئن سر هذا لهم بالنعل عصبةلقد ضنيت منه الأخلا والألف
١٥
وقد ساءني أن سامني الخسف من غداتسامى به منى المدائح بل تزف
١٦
على غير ذنب موجب قد جنيتهيسوغ به للشامت القدح والقذف
١٧
فلو كان عن ذنب جناية من بغىلما ليم من أخطأ على ما له يهف
١٨
ولكنه لا ذنب لي غير أننيإلى الحق قد أصبوا وللضد قد أجف
١٩
وأبذل جهدي واجتهادي ومذوديلقمع العدى إن جاءنا منهمو عنف
٢٠
أناضل عن دين الهدى كل مبطلوأحمي حمى التوحيد إن سامه خسف
٢١
وأتبع أقوال الرسول وصحبهعلى حسب علمي بالدليل الذي يصف
٢٢
فإن كان ذا ذنب وأوجب ما ترىفيا حبذا إنا غداً سوف نصطف
٢٣
لدى الملك الديان يوم معادناوالمئتو لا حيف بل النصف الصرف
٢٤
فيسألنا لرحمن جل ثناؤهوكل سيلقى بارزاً كل ما يقف
٢٥
فهيئ جواباً أيها الخصم واعترفبأن غداً والله ينكشف السجف
٢٦
فإن قصارى هذه الدار برهةومن بعدها دار بها سوف نلتف
٢٧
ويجمعنا حشر ونشر وموقفطويل وأهوال يقاسي بها اللهف
٢٨
فتعلم من منا على الحق والهدىومن كان بالآراء يعرف أو يهف
٢٩
ومن يتبع قول الرسول محمدوأصحابه أو من لأقوالهم يجف
٣٠
وماذا علينا أن تبعنا محمداًعليه صلاة الله ما انسجم الوكف
٣١
ولم نتبع ما قرر الصحب مذهباًبمسألة فيها قد اشتهر للخلف
٣٢
وذلك في رؤيا الهلال إذا دعالرؤيته أنشأ هل يجب الكف
٣٣
فصام احتياطاً من رآها روايةونضرها قوم وقالوا بها ضعف
٣٤
وليس بها نص صحيح لأحمدولا جاء عن صحب الرسول بها حرف
٣٥
ولا التابعين المقفين بإثرهمفمن نمض في آثاره بعد أو نقف
٣٦
أنتبع ما قد قرر الصحب مذهباًوليس لهم نص به يجب الوقف
٣٧
ونترك نصاً جاء في الهدى ذكرهوما فيه ذكر للنسا ولا وصف
٣٨
نعوذ بوجه الله أن نترك الذيأتانا عن المعصوم ليس به خلف
٣٩
فصاموا وأفطرنا إذا كان لم يكنبرؤية عدل لا يزن به عسف
٤٠
فأوجبه فينا أناس وقررواعليه عقوبات هي الحبس والحصف
٤١
ولم ير أصحاب الإمام ابن حنبللمن لم يصم هذا الذي أوجب الخلف
٤٢
سوى أنهم لما رووها روايةفصام احتياطاً لا وجوباً بها صنف
٤٣
وأكثرهم قد نضروها وأوهنواروايتها عنه في حبذا العرف
٤٤
فأي دليل أوجب الحبس والجلاأليس هو الأخطا الذي قيله الظلف
٤٥
أليس الذي للنص يتبع لا سوىأحق من الآني بقول به ضعف
٤٦
لئن كان قد صالوا وقالوا برأيهمولم يوردوا نصاً بذاك ولم يلف
٤٧
وعابوا علينا واستطالوا بغيرهموعن بهتنا بالقيل والزور ما غف
٤٨
فعما قليل سوف ينكشف الغطافيبدو الذي يخفى إذا ما انكشف السحف
٤٩
وقد أسعفوا فيما أرادوا وأملواولم يتأنى مسعفوهم بلى خف
٥٠
وشادوا لهم فيما يرون معالماًوبالبشر منهم واللطائف قد حف
٥١
ولكنها كالآل يلمع في الفلاإذا جاءه الضمان حان له الحتف
٥٢
ولو أنههم راموا إلى الحق مهيعاًلخالوا سبيلاً لا يشام به عنف
٥٣
ولكنهم لم يقصدوا الحق بل لهمضغائن فارتاحوا بهذا ليستشف
٥٤
فصبراً فقد غاض الوفا من الورىوفاض الجفا في الناس وانعدم النصف
٥٥
وصل إلهي ما هما المزن في الفلاعلى السيد المعصوم من عمه اللطف
٥٦
وأصحابه الأنجاب والآل والذيعلى نهجهم من بعدهم سايراً يقف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.