١
معاني مبانيها الطوامح في العلالآلئ أصداف البحور الزواخر
٢
ويختار في يهما مطاوح ما انطوتعليه من الترصين قس الحاضر
٣
وأبدى بديعاً من عويص عويصهتسام المعالي المحكمات لساير
٤
لقد جد في نصر الشريعة والهدىوسد ينابيع الغوات الأخاسر
٥
وإعلاء دين الله جل ثناؤهوتأسيس أصل الدين سامي الشعائر
٦
وإحيائه بعد الدروس ونشرهوقمع لمن ناواه من كل غادر
٧
وإبعاد أعداء الهدى وجهادهموتحذيره عنهم بكل الزواجر
٨
وقد رد بل قد سار كل ذريعةتؤل إلى رفض الهدى من مقاصر
٩
قفا أثرا بأكرام أئمةأولى العلم والحلم الهداة الأكابر
١٠
ببذلهموا للجد والجهد في الدعاإلى الله من قد ند من كل نافر
١١
همو أظهروا لإسلام من بعد ما عيمن الأرض واستعلى به كل قاصر
١٢
فكم فتحوا بالعلم والدين والهدىقلوباً لعمري مقفلات البصائر
١٣
وكم شيدوا ركناً من الدين قد وهىوأقوى ففازوا بالهنا والبشائر
١٤
وكم هدموا بنيان شرك قد اعتلىوشادوا من الإسلام كل الشعائر
١٥
وكم كشفوا من شبهة وتصدروالحل عويص المشكلات البوادر
١٦
وكم سنن أحيوا وكنم بدع نفواوكم أرشدوا نحو الهدى كل حائر
١٧
لقد أدوا الإسلام بالعلم والهدىوبالسمر والبيض المواضي البواتر
١٨
تغمدهم رب العباد بفضلهورحمته والله أقدر قادر
١٩
وصل على خير الأنام محمدوأصحابه الأسد الكرام الأطاهر
٢٠
كذاك على الآل الكرام وتابعلأصحابه والآل من كل ناصر
٢١
بعد وميض البرق والرمل والحصىوعد النجوم الساميات الزواهر
٢٢
وما طلعت شمس وأظلم غاسقوما انهل صوب المدجنات المواطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.