الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فلما بدا فيه سليمان عندها

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٤ قراءة
١
فلما بدا فيه سليمان عندهاوصاح ابن ذكوان فثار رجال
٢
هدى من ضلال الحائرين محمدوأذن بالبيت العتيق بلال
٣
وقام أبو عمران يرأب صدعهابسعي تجلى عن هداه ضلال
٤
وزير متى يستوزر الملك رأيهأمرت له في النائبات حبال
٥
وليس كمنحوس من القوم منحستعاظم حتى قيل ليس ينال
٦
أعانته أموال تخون عينهاوأعلته غثر سوقة وسفال
٧
له كعب نحس لم يصاحب به امرءاعلى الدهر إلا رد وهو خيال
٨
ففي كل عصر من عصور حياتهتثل عروش أو تدك جبال
٩
هو الداء فاستأصله تلبس جمالهاوداء كعوب المنحسين عضال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة