الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيُّ صَوتٍ حَيَّتهُ بِالأَمسِ باريسُ مقرُّ العلومِ والعلماءِ
٢
مَن تُرى ذلكَ الذي جمَّلَتهُحِكمةُ الشَيبِ في رَبيع الفتاءِ
٣
ذلك الأَسمرُ الذي بَهَرَ البيضَ مُطِلّاً من مِنبَرِ الخُطَباءِ
٤
وَأماطَ اللِثامَ عن أدبِ العُربِ كرامِ الآباءِ وَالأَنباءِ
٥
بِلِسانٍ ما اعتادَ من قبلُ أن يخضعَ إِلّا لِأَهلهِ من إباءِ
٦
يا سجلَّ الخلود فَاِفسَح مجالاًلاسمهِ في صَحيفةِ الفُضلاءِ
٧
وَأرِ الأَعصُرَ الأَواتي أنَّ الذِكرَ عُمرٌ محجَّلُ الآناءِ
٨
ذاكَ صوتُ ابنِ بطرسٍ قَد عرفناهُ بما هاجهُ من الأَصداءِ
٩
أَلق بالسَمعِ تَستَخِفَّك منهنَغمةٌ لم تكن لغيرِ الوَفاءِ
١٠
ذاك نجمٌ أطلَعتِه أَنتِ يا مِصرُ فَقرّي بِنجمكِ الوُضّاء
١١
وَأحِلّيهِ حيث تفتقِد البَدرَ عيونُ السُراةِ في الظُلماء
١٢
كم له دون بَيضةِ الشَرقِ من غَضبَةِ حُرٍّ وَكم له من بَلاءِ
١٣
كم له من مواقِفٍ هزَّ عِطفَ الحقِّ فيها بِالحُجَّةِ البَيضاءِ
١٤
إيه يَاِبنَ الأَمجادِ قُمتَ بِأَعباءِ كبارٍ وَالمجدُ ذو أَعباء
١٥
وَأَرَيتَ الأَنامَ بِرَّ ذوى القُربى وَرَأيَ الكَريمِ في الكُرَماءِ
١٦
فَاِستَمِع ما يُقال حولكَ يا واصِفُ ذا اليومَ من ضُروبِ الثَناء
١٧
إنَّ من طيِّب الثناءِ لزَهراًتَجتَنيه مَسامِعُ الأَكفاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة