الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مُنى النَفسِ يا مَثابَة حُبّي

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مُنى النَفسِ يا مَثابَة حُبّيأبسِمي يَبسِم الرَجاءُ بِقَلبي
٢
أَسفِري عَن شُعاعِ ثَغرِك يُسفِرلفُؤادي نُورٌ مِن الحُسنِ يُصبي
٣
وَأَضِيئي ذاكَ السَنا مِن ثَناياكِ تُضِيء بِالرَجاءِ أَحلامُ صَبِّ
٤
أَبسِمي لِلصَديقِ بَسمَةَ راضٍعَن هَواهُ يُنيلُ قُرباً بِقُربِ
٥
أَبسمي لِلوشاةِ بَسمَةَ زارٍساخِرٍ بِالوشاةِ غَيرِ مُلبّي
٦
أبسمي للسَقيمِ بَسمة آسٍأَيُّ طبٍّ في سِحرِها أَيُّ طِبِّ
٧
أبسمي لِلزَمانِ بسمَةَ لاهٍلَيسَ يُلوي عَلى الزَمانِ بِعَتبِ
٨
أبسمي لِلحَياةِ بَسمَةَ راجٍيَنهَبُ العَيشَ بِالمُنى أَيّ نَهبِ
٩
أبسمي كُلُّ ما تَرَين جَميلٌكُلُّ شَيءٍ يَحلو بِقَلبِ المُحبِّ
١٠
أَبسمي لِلظَلام يَبسِم بِصُبحٍوَأَبسِمي لِلصَباح بَسمَةَ عُجبِ
١١
أبسمي لِلرِياضِ يَبسِم لَكِ الزَزَهرُ وَيُكسَ النَباتُ نضرَةَ خِصبِ
١٢
يا شِفاهاً كَأَنَّها وَرَقُ الوَردسَقَتها خمرُ الرُضابِ بِعَذبِ
١٣
يا لوَردٍ تَشِعُّ فيهِ الثَنايابسناً يَسحرُ القُلوبَ وَيَسبي
١٤
لَو ضَممتِ الشفاهَ ضَناً عَلَينانفَذَت بالسَنا إِلى كلِّ لُبِّ
١٥
يا ثَنايا كَأَنَّها في صَفاءٍبَرَدٌ ساقَطَتهُ أَنداءُ سُحبِ
١٦
فَلَّجَت بَينَها مُنافَسَةُ الحُسنِفَكُلٌّ بِحَظِّهِ مِنهُ يُتبي
١٧
وَيَروحُ الحَديثُ مِن فِيكَ تَيّاهاً فيُزهى بِلُؤلؤٍ مِنهُ رَطبِ
١٨
فَإِذا مازجَ الحَديثَ اِبتِسامٌراحَ مِنهُ نَشوانَ مِن غَيرِ شُربِ
١٩
ابسِمي لِلمقِلِّ يَستَصغِر الكَونَ بِما فيهِ مِن ثَراءٍ وَكَسبِ
٢٠
ابسِمي لي إِذا سَأَلتُ لِقاءًبَسمَةٌ مِنكِ لَو تَشائِينَ حَسبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة