الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِسَرَّةٌ تُسعِفُ المحبّا

أحمد الزينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٧م · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
مِسَرَّةٌ تُسعِفُ المحبّاتَرُدُّ بُعد المزارِ قُربا
٢
إِذا أَدَرتَ البنانَ خَمساًبِها نَهَبتَ الفَضاءَ نَهبا
٣
إِلى الَّذي كَم ظَلَلتَ تَرجُولِقاءهُ وَالزَمانُ يَأبى
٤
تُذَلِّلُ البَرقَ تَمتَطيهِوَقَد سَلَكتَ الهَواءَ دَربا
٥
لَم تَتَّخِذ لِلسِفارِ زاداًوَلَم تَذُق في الرحيل خَطبا
٦
وَلا جَهَدتَ المطيَّ حَتّىشَكَت لِعَرضِ الفَلاةِ كَربا
٧
كَأَن عرضَ الفَضاءِ فيهانادٍ يَضُمُّ الرِفاقَ صَحبا
٨
أَمينَةٌ لا تُذيعُ سِراًلِمَن قَلى أَو لِمَن أَحَبّا
٩
حَفيظةٌ لا تُضِيع حَرفاًوَلا تَزيدُ الكَلامَ كِذبا
١٠
فَجدَّ في أُذنِها أَو اهزِلوَقُل ثَناءً بِها وَثَلبا
١١
فَلا تَراها تَسدُّ أُذنامَهما تُطِل لَو قَرَأتَ كُتبا
١٢
وَقاطعُ القَولِ عَن أَخيهِتردُّه بِالصَغير سَلبا
١٣
فَيا لَها آلَةً تُرَبّيذا الجَهلِ بِالذَوقِ لَو يُربّى
١٤
وَكَم تَحايا تَحمَّلتهاأَدنَت لِقَلبِ الصَديق قَلبا
١٥
وَكَم سَمعنا بِها حَديثاًسَرى لِقَلب المَشُوق طبّا
١٦
وَكَم ثَقيل الحَديثِ لَولاجُمودُها أَوسَعَته سَبّا
١٧
تَكادُ ممّا يُطيلُ فيهاتَفرُّ مِمن دَعا وَلَبّى
١٨
أَلقى عَلَينا بِها رُجُومامِثل الصَفا أَو أَشَدَّ ضَربا
١٩
وَكَم نَراها تُثير سُخطاوَكَم نَراها تُجدُّ حُبّا
٢٠
فَذَلِكَ العلمُ لا قُشورٌنَلهو بِها لا تُفيدُ لُبّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الزين

عُرف الشيخ أحمد الزين بأنه أديب وشاعر مصري فقد بصره، غير أن ذاكرته الحاضرة ودقته في الملاحظة جعلتاه مرجعًا في التصحيح. درس في الأزهر، ثم عمل محاميًا شرعيًا قبل أن يمضي نحو عشرين عامًا في دار الكتب المصرية. هناك نيطت به مراجعة «نهاية الأرب» و«ديوان الهذليين»، وأثنى عليه الدكتور أحمد أمين فوصف ديوانه بأنه جدير بالنشر، وشهد له بحمل عبء العمل معه وبإجادة الشعر في وجوه متعددة.

قصائد أخرى لـأحمد الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة