١
أَدرَكتُما غايَةَ الإِعجابِ وَالعَجَبِبِذَلِكَ الفَتحِ في التَأليفِ وَالأَدَبِ
٢
عَرَضتُما قِصّةَ الآدابِ رائِعَةًتُزهى بِسحرِ بَيانٍ غَيرِ مُقتَضبِ
٣
لَم تَتَركا أَدَباً مِن حِين نَشأَتِهِحَتّى نَما وَسَما في سالِف الحقبِ
٤
جَلَوتُما حُسنَهُ في صُورَةٍ تَرَكَتما صوَّرُوا غَيرَها ضَرباً مِن اللَعبِ
٥
وَكَيفَ غَيَّره ما مَرّ مِن زَمَنٍوَمَن تَعاقَبَ مِن عُجم وَمِن عَرَبِ
٦
وَكَيفَ أَثَّرت البِيئاتُ فيهِ وَماقَد زادَهُ عَقِبٌ يَرويهِ عَن عَقِبِ
٧
تَبِعتُما خَطوَه في كُلِّ ناحِيَةٍأَوى إِلَيها اِتِّباعَ القائِفِ الدَرِبِ
٨
جَمَعتُما الدَهرَ وَالأَقطارَ في صُحُفٍمَعدودَةٍ تَزدَهي في ثَوبِها القَشِبِ
٩
مَرَرتُما مَرَّ منطادٍ بِعالَمِهيُصَوِّر الناسَ وَالأَشباحَ عَن كَثَبِ
١٠
فَهاتِيا ما تَبَقَّى مِن كُؤُوسِكمافَقَد سَكِرنا وَلَم نَشرَب سِوى الحَبَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.