١
أَبانَ عَن ظُلمِهِ لِلعلم وَالأَدَبِمَن أَنكَرَ القَصَص العالي عَلى العَرَبِ
٢
إِنَّ الخَيالَ وَليدُ الشَرقِ فيهِ حَباوَفيهِ شَبَّ وَحَتّى الآن لَم يَشِبِ
٣
ما طارَ عَن أُفقِهِ الشَرقِيِّ مُنتَقِلالِلغَربِ إِلا شَكا أَشواقَ مُغتَرِبِ
٤
هَذا فَريدٌ وَهَذي عَبقَرِيَّتهتُجلى رَوائِعُها في قِصَّةٍ عَجَبِ
٥
سَمَت خَيالاً وَدَقَّت صُورَةً فَرَأَتعُصورُنا المَلِكَ الضليل عَن كَثَبِ
٦
حَتّى تَخَيَّلت وَالأَحداثُ غائِبَةٌأَنَّ الوقائِعَ رَأي العَينِ لَم تَغِبِ
٧
وَفي اليَراعَةِ لَو أَحكَمتَ صَنعتهاما يَحقِر الريشَ لَو حَلَّوه بِالذَّهبِ
٨
نَقَلتَ عَصراً إِلى عَصرٍ فَأَيُّ رُقىًوَأَيُّ سِحرٍ يُعيدُ الدَّهرَ في الكُتُبِ
٩
أَجابَكَ العَصرُ مِن سحرِ دَعوتَ بِهِوَلَو دَعَوتَ بِغَيرِ السحرِ لَم يُجِبِ
١٠
فَلو رآكَ ابنُ حُجرٍ ما بَكى أَسَفاًلفَقدِ مُلكٍ وَلَم يَحفِل بِقَتلِ أَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.