١
كفَاكَ حَسْبُكَ هذا أغْمِدِ القَلماأصبحتَ في الكاتبين المُفردَ العَلَمَا
٢
ملأتَ للشرْبِ كاساتٍ مُشَعْشَعَةًماذا عليكَ إذا سَمَيتها كَلِما
٣
أهديتها من عصيرِ الفكرِ صافيةًفما أثِمْتَ ولا شرَابُها أثِما
٤
تفُلُّ من موطِن الأسرارِ سَوْرتهوتوقظٌ الدينَ والآدابَ والكَرما
٥
نراك فينا غلاماً في غضارتِهوفي كتابك شيخاً ينثُرُ الْحِكما
٦
بدا الخيالُ به في زِيَ ذي شَبَحٍفكاد يلمِسُهُ قرَاؤه وهَما
٧
مالت له أُذُني من بعد جَفْوتِهاوكم حديثٍ تمنَّتْ عنده الصَمَمَا
٨
أبدعتَ فيه فآلَى كلُّ ذي قلمٍمن المجيدينَ أَلاَ يحمِلَ القَلما
٩
وسُقتَ فيه حكيمَ الرأيِ منتَخَلاًوصُغْتَ فيه كَريمَ اللَفْظِ ملتئِما
١٠
ورُعْتَ كلَّ فتاةِ في قِلادتِهابِدُرِّ لفظِكَ منثُوراً ومُنتظِما
١١
كأنَما لفظُه ألحانُ ساجعةٍبدائعُ الكونِ فيها صُوِّرتْ نَغَما
١٢
أو روضُ حَزْنٍ أعار المِسْكَ نفحتَهإذا بكَى الغَيثُ في أنحائِه ابتسما
١٣
أقسمتُ أنَكَ في الكُتَاب سيَدهُملا يرهَبُ الحِنْثَ من لَمْ يُخْطىء القسَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.