الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل أَخطَأَ السَهمُ أَم زَلّت بِكَ القَدَمُ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
هَل أَخطَأَ السَهمُ أَم زَلّت بِكَ القَدَمُوَالسَيفُ مِنكَ نَبا وَالفكر وَالقَلَمُ
٢
هَوِّن عَلَيكَ فَقَد يَكبو الجَوادُ وَلاتعيبُهُ كَبوَةٌ وَالجَيشُ يَزدَحِمُ
٣
هَب أَنَّها زلّةٌ فَقَد حمدتعُقباكَ فيها لَعمري العُربُ وَالعَجمُ
٤
يا مُدلجاً في السُرى وَالحَزمُ يَصحَبُهُليَحمدنَّ سُراكَ الحاذِقُ الفهمُ
٥
فَاِمضِ عَلى بَرَكاتِ اللَهِ في ظُلَم اللَيلِ الدَجوجيِّ حتّى يَنجَلي الظُلَمُ
٦
وَلا تقاعد عن حقّ تَطلَّبهُفَبِالحُقوقِ لَعمري قامَت الأُممُ
٧
وَنَظِّمِ الأَمرَ في الإِسلامِ معتَصماًبِوحدَة الدينِ حيثُ العقد يَنتَظِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة