الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَهَضت بي من حَضيضي خِذاً بِيَدي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
نَهَضت بي من حَضيضي آخِذاً بِيَدييا من لَهُ رُفعت فَوقَ العُلى قدمُ
٢
فَكُن شَفيعِيَ مِمّا قَد جنتهُ يَديوَحَلَّ في الناسِ منهُ الخَوفُ وَالنَدَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة