١
حَيي عني مَرابع الزَوراءفهي إي والهوىِ كناسُ الِظباء
٢
ليسَ فيها إلا غزالٌ يصيدُالاسدَ لكن بمُقلة دَعجاء
٣
كم قُصورٍ فيهن شِيدت فخلناها بُروجاً فيها بُدور سَماء
٤
قد نَزلنا بها صُحاةَ فما زلنانَشاوى الغَرام لا الصَهباء
٥
سكرةٌ لا يفيقُ من خامَرتهلا ببعدٍ ولا بيوم لِقاء
٦
خِلياني والشوقَ فهو عَقيدتيواتركاني والسقمَ فهو رِدائي
٧
لا بميتٍ فاستريحُ من الوَجدولا لي شَخصٌ معَ الاحياء
٨
جسدٌ ناحلٌ تُحملهّ الالآمُوالسقمُ أثقلَ الاعباء
٩
لم يجَدني الضيفُ الذي زارنيفي الليل لولا تنفسّ الصُعداء
١٠
لا حنبني يُشفي الفؤادَ من الوجدولا يُطفئ الغليلَ بُكائي
١١
لم تزدني الدمُوعُ الا حَريقاًفيه ذابت بقيةُ الأحشاء
١٢
من مُجيري من ناعساِ جُفونٍلا أرى غيرهَن صرفَ القَضاء
١٣
أسرتني ذاتُ السِوار ولامنٌلديها ولم أجد من فِداء
١٤
عقدُ زنَّارها يحلِ قوى الصَبرويُوهي إي والهوى أعضائي
١٥
ما تنصرتُ غيرَ إنّ إبتلائيبالنَصارى يا صاحَ شر بلاء
١٦
فالى م أشكو لناحِلة الخصرنُحولي ولوعَتي وعَنائي
١٧
وأنادي ذاتَ الدَلالِ فتَلويالجيدَ عني ولا تجيب نِدائي
١٨
فاسألاها بالله فِيمَ أراقتعذبةُ الرِيق أدمُعي ودِمائي
١٩
واسألاني عمّا أجنَّت ضُلوعيمن زَفير الأشواق بعد التَنائي
٢٠
أرسلت جَعدها فتاةُ ضياءالصبحُ منه بليلة ليلاء
٢١
وأماطت براقعاً عن مُحياًيملؤ الأرضَ والسما بالِضياء
٢٢
دون لَسِع الغدائِر السود يا صاحوحوشيت لسعة الرقشاء
٢٣
يا سليمَ الجُعود هل لك راقٌغيرَ ريق الملَيحة الحَسناء
٢٤
أم لداء الشوق المبُرح فيالأحشاء الا لقاءها من دَواء
٢٥
أقبلت والصَبا ترنح عِطفيهاكما تلعبُ الصِبا بالماء
٢٦
أو شكت أن تسيل لو لم تسلنَفسي فداءً وياله من فِداء
٢٧
لا يغُرنك لينهَا إن تثنتّيا أسيرَ الاشواقِ والأهواء
٢٨
إن تحتَ النَطاقَ قلباً أراهإي وشَوقي كالصَخرة الصَماء
٢٩
لطُفت فاستحال ان تَدرك الأوهامُ منها عُضواً من الأعضاء
٣٠
دلَّ قلبَ المشوقِ طيبُ شذاهاوسَناها قد دلَّ عينَ الرائي
٣١
فدَنونا منها وقد ضَرب الليلُعلينا سُرادق الظَلماء
٣٢
واغتنمنا هناك غَفلةَ واشيالسُوء عنا وغضيبة الرقُباء
٣٣
فلوت جِيدها إليّ وقالتقصِّر الخَطو فالوشاةُ ورائي
٣٤
قلت هل للوصال موعدَ صدقٍلقتيلِ الجفا حليفِ الوفاء
٣٥
فاشارت إنّ المنيةَ أدنيمن لِقائي والأسدُ دون خِبائي
٣٦
ليسَ في أسرتي سوى البَطل الضَرغامليثِ الوغَى أخي الهيَجاء
٣٧
لا تحلى صفائح البيض إن سلتلحَربٍ الا بحمر الدماء
٣٨
قلت لا تفخري علي بقومٍلن يزالوا عن الهُدى في عماء
٣٩
روَعيّ بالسيوف غيري وعنيفاخبريهم وحذريهم لقائي
٤٠
إن تشائي تركتُ كل هُمامٍمنهم ثاوياً على الرَمضاء
٤١
كم قلوبٍ أطارها الرعُب أضحتخافقاتٍ مني كخفق لوائي
٤٢
كلما شَبت الفوارسُ نارَالحربِ كانت وقُودها أعدائي
٤٣
واسألي بي أسدَ العرينة كم رويتسَيفي منهم بفَيض الدِماء
٤٤
فاسمحي لي بالوَصل يامُنيَة النفسوجودي بالريق فهو شِفائي
٤٥
واعلمي والانامُ تشهدُ أنيلستُ ممن يهمُ بالفَحشاء
٤٦
قد أبى المجَد والفخار لِمثليان تمسَ الآثامُ فضلَ ردائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.