١
ببيض التَراقي بل بُسود المَحاجربحُمر دموعي والخُدود النَواظر
٢
بُصبح مُحياكّ الذي باتَ نورهيمزَّق جلبابَ الظلامَ بباتر
٣
بليل فراقٍ طالَ حتى سئمتهُكأنك قد قَيدته بالغَدائر
٤
بخالكَ ذَياك الكفُور وحيرتيلُمسلم قلبي كيفَ هامَ بكافر
٥
بجيدك ذياكّ الذي فضحَ الظِباوعلمَّ جيدي لفتةً للجآذر
٦
بثغرك والصهباءُ دونَ رضابهوما ذقُته إلاّ اختلاساً بناظري
٧
بناظرك الفتاك والموتُ كامنٌلدَيه ولم يَفتك بغير الضَمائر
٨
سقيمٌ كجسمي غيرَ أنّ بحدهتهونُ حدود الماضيات البواتر
٩
فديتُك رفقاً بي فاني ميتٌولولا رجاءُ الوصلِ زرت مقابري
١٠
فديتكَ لا شخصُ الرقاد بعائدٍجُفوني ولا طَيف الخَيال بزائري
١١
سهرتُ فلما أتعبَ السُهد ناظريتعَّثر في تلك النُجوم الزواهر
١٢
فلله طرفٌ يحمل السُهد والقِذىويمُسي غريقاً من دُموعي بزاخر
١٣
ولله قلبٌ كم تجرَّع غصةًبصد حبيبٍ خائن العَهد غادر
١٤
صبوتُ اليه قبل أن يلمس الصباشَقائق خدّيه بكفٍ وناظر
١٥
غداةَ ثديُ المجد يسقيه درّهوفيه تهُز المهد كّفُ المفاخر
١٦
وما زالَ يرعى القلبَ حتى أذابهترعرعَ أمسى لاوياً جيدَ نافر
١٧
فبتُ كما باتَ الغريقُ بلجةٍوليسَ له الا الرَدى من مُسامر
١٨
تُدافعه الامواجُ من كل جانبٍوينشبُ فيه الموت أظفارَ كاسر
١٩
فيجذبُ من أحشاه أنة آيسٍويَنظر في عَينيه نظرةَ جائر
٢٠
لقد أنتّ الورقاءُ والغُصن منثنٍعَليها ومن أعوانها جُنح طائر
٢١
وناحَت على الاغصان وهي طليقةٌفطوراً لنعمانٍ وطوراً لحاجر
٢٢
وباتت بلا واشٍ تُنادم إلفهاوبتُّ أسيرَ القلب في كف جائر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.