١
بَشائرُ النصرِ والإقبالِ والوَطرِحيَّت بِساطَ أميرِ العزِّ والظَّفرِ
٢
ألله أكبرُ جاء الحقُّ وابتهجتمعالمُ الدينِ في بدوٍ وفي حَضَر
٣
نصرٌ وفتح قريبٌ بانَ طالِعُهبه اضمحلَّت ليالي البؤسِ والكدَر
٤
هي المواهبُ والأسرارُ يعلمُهامَن كان شاهدَ ما يُتلى منَ الخَبر
٥
كم مِن جموعٍ لِفتَّان الورى جُمِعتعادت مُنكَّسةَ الأذقانِ في ضَرَر
٦
وإذ أرادَ إلاهُ الخقِ نكبَتَهوأن يُحِلَّ به التنكيلَ في الأثَر
٧
له أقامَ وليَّ الملكِ في شَرَفٍيَهُدُّ ركناً له بباهرِ النظَر
٨
فرتَّبَ الجيشَ ترتيباً ونظَّمَهُحتى ازدرى نظمُه بفاخرِ الدُّرَر
٩
ألسعدُ يَخدمُه والنصرُ يصحبُهواليُمنُ كافِلُه بكلِّ ما وَطرَ
١٠
لَما أتتهُ جنودُ اللهِ ما برِحتحتى استصالَتهُ لم ينفعه مِن حذَر
١١
تلكَ الجموعُ بحمدِ الله قد هُزمَتشرَّ انهزامٍ وسيقت سوقَ مُقتدِر
١٢
تلك الجموعُ غدت غنيمةً عظُمتبها الزمانُ بَدا كبهجةِ القَمر
١٣
أبا حمارةَ مَن يُنجيك حينئذٍإنَّ الحمارةَ قد أعيَت منَ الخوَر
١٤
أبا حمارةَ ما يُغنيكَ من حِيَلٍشُلَّت يداكَ وضاع السِّحر في السِّحر
١٥
أين الكهانةُ أين أين ما ربطتخَلَّت سبيلَكَ عن رُغمٍ وعن قدَر
١٦
تلكَ التُّرَّهاتُ والأوهامُ قد فنِيَتعادت على الظالمِ المخذولِ بالضَّرَر
١٧
في خدمةِ الوطنِ المرغوبُ أجمعُهوالفضُل في النصحِ في وِردٍ وفي صدَر
١٨
فيارعى اللهُ أبطالاً له قابَلوابهِمَّةٍ قد علت في موطنِ الخطَر
١٩
مَن يطلبِ المجدَ في الإقدامِ نائلُهإنَّ اكتسابَ المنى بالجِدِّ والسهَر
٢٠
ليس المعالي الذي قد شادَ ذو إرَمٍبلِ المعالي احتمالُ الضُّرِّ والسُّمُر
٢١
تَمَّ المرامُ بفضلِ الله إذ ظهرتتلكَ المزايا وقد راقت لِذي نظَر
٢٢
كم آيةٍ قد بدت في الناس معجزةًوهذه الآيةُ الكبرى لمُنتَظِر
٢٣
مولاي عبدَ الحفيظِ مالكم شَبهٌألله ناصرُكم يا خيرَ مُنتَصِر
٢٤
عِلمٌ الحروبِ لكم يُنمى سياسَتُكمتَجني المآربَ في فَورٍ بلا خطَر
٢٥
سبحان مَن وضعَ الأشياءَ موضعَهاوأورثَ الملكَ مَن يدري لِذي السِّيَر
٢٦
كلُّ المزايا لكم واللهِ مُخبأةٌمِن سالف العصرِ والأزمانِ والدُّهُر
٢٧
لكَ التهاني أميرَ المؤمنين بماأَولاكَ ربُّكَ مِن فتحٍ ومِن ظفَر
٢٨
لازلتَ حافظَ دينِ اللهِ مُنتصِراًودُم كما تبتغي بكامِل الوطَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.