الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
على الرسمِ عهدٌ لا يزالُ مُجدَّداويرعاهُ صوناً لِلعهود مُؤبِّدا
٢
إذا مبغِضٌ قد سرَّحَ الطرفَ نحوَهُبقصدِ ازدراء حِقدُه قد تلبَّدا
٣
يُناديه مُت غَمّاً فلستَ بواصلٍمَقامي ولا أدنى ولستَ مُفنِّدا
٤
لأجِل اعتناءٍ واهتبالٍ رُسومُناحياةً وموتاً فهي مجدٌ تَخلَّدا
٥
وها إصبَعي الكبرى تُقامُ إجابةًلمثلكَ فاخسأ كم حسودٍ تبدَّدا
٦
وحسبُكَ كلباً كلما رأى كوكباًعوى والتوى من خيبةٍ وتبلَّدا
٧
ورِثنا المعالي كابراً بعدَ كابرِلنا الفضلُ سبقاً مُطلَقا ومقيَّدا
٨
فطاحلُ من فِهرٍ وناهيكَ سادةأناسٌ بهم دينُ النبيِّ تأيَّدا
٩
لنا اللهُ حِصنٌ لسنا نَخشى مُنغَِّصاًقريباً سخيطاً أو عدُوّاً تمرَّدا
١٠
فلسنا نُبالي مِدحةً أو مَذمَّةًإذا عِزُّنا باللهِ كان مُشيَّدا
١١
بلغنا السَّما مجداً وفخرا وسؤدداًوكم نِعمةٍ أولى وزادَ وحَرَّدا
١٢
وأرِّخهُ شامَ البدر مِن بعدِ ستَّةٍوخمسين مَن أضحى بَصيرا مُؤيَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله الفاسي

جمع عبد الله الفاسي بين القضاء والوزارة والكتابة والشعر، فكان من وجوه المغرب في العصر الحديث الذين جمعوا العمل العام بقول الشعر. عُرف باسمه الكامل عبد الله بن عبد السلام الفهري الفاسي، وعاش بين سنتي 1871 و1930. من قصائده التي وصلت إلينا «بشائر النصر والقبال والوطر» و«أهلا وإن لم تقم أهلا بما وجبا»، وفيها يظهر اشتغاله بمعاني النصر والارتقاء.

قصائد أخرى لـعبد الله الفاسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة