الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيديخَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
٢
غَررنَ بي وَبِحَسبي أَن رِوايَتيمَلأى هريقت عَلى ظَمَأي مِن البيد
٣
أَفرَغتها وَبَرَغمي أَنَّها اِنحَدَرَتبَيضاء كَالروح في سَوداء صَيخود
٤
وَرُحت لا أَنا عَن مائي بِمُنتَهلماء وَلا أَنها عَن زادي بِمَسعود
٥
أَشك يُؤلِمُني شَكي وَاَبحَث عَنبَرد اليَقين فَيفنى فيهِ مَجهودي
٦
أَشك لا عَن رِضا مِني وَيَقتُلُنيشَكي وَيَذبَل مِن وَسواسه عودي
٧
وَكَم أَلوذ بِمَن لاذَ الأَنام بِهِوَأَبتَغي الظل في تَيهاء صَيهود
٨
اللَهُ لِي وَلصرح الدين مِن رَيبمَجنونة الرَأي ثارَت حَولَ مَعبودي
٩
إِن رَاوَغَتني في نُسكي فَكَم وَلَجَتبِي المَخاطر في دِيني وَتَوحيدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة