١
ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيديخَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
٢
غَررنَ بي وَبِحَسبي أَن رِوايَتيمَلأى هريقت عَلى ظَمَأي مِن البيد
٣
أَفرَغتها وَبَرَغمي أَنَّها اِنحَدَرَتبَيضاء كَالروح في سَوداء صَيخود
٤
وَرُحت لا أَنا عَن مائي بِمُنتَهلماء وَلا أَنها عَن زادي بِمَسعود
٥
أَشك يُؤلِمُني شَكي وَاَبحَث عَنبَرد اليَقين فَيفنى فيهِ مَجهودي
٦
أَشك لا عَن رِضا مِني وَيَقتُلُنيشَكي وَيَذبَل مِن وَسواسه عودي
٧
وَكَم أَلوذ بِمَن لاذَ الأَنام بِهِوَأَبتَغي الظل في تَيهاء صَيهود
٨
اللَهُ لِي وَلصرح الدين مِن رَيبمَجنونة الرَأي ثارَت حَولَ مَعبودي
٩
إِن رَاوَغَتني في نُسكي فَكَم وَلَجَتبِي المَخاطر في دِيني وَتَوحيدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.