الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَمحة مِن تَزاويق الصِبا عَبرتدُنياي كَالسحر لَم أَحفَل بِها أَبَدا
٢
وَدَعتها غَير مُرتاع لِفرقتهاقَلباً وَلا راجف مِن أَجلِها كَبدا
٣
حَتّى إِذا ما اِستَقَرَت في مَخابئهارَجَعت أَسأل عَن آثارها الأَبَدا
٤
طَوى شَبابي ذِكراها عَلى أَلَموَسَوفَ تَخلد إِن ماتَ الشَباب غَدا
٥
دُنيا مِن اللَهو أَحياها وَآلفهاذِكرى وَأَلمَسَها في جانِبيّ نَدى
٦
قُل لِلصِبا وَلَو أَنَّ الأَرض أَجمَعهاتَبر لَحولها لَهواً لَهُ وَدداً
٧
كُل الحَقائق ما اِستَجمَعَت مِن لعبحَول الطُفولة نُور كُلَّها وَهُدى
٨
يَمشي السَبي عَلى أَعراسِها فَرَحاًوَيَستَقل عَلى أَفنانِها غردا
٩
طَوى شَبابي ذِكراها عَلى أَلَموَسَوفَ تَخلد إِن ماتَ الشَباب غَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة