أَيا مَن تَسامى فَوقَ كُلِّ زَعيمِ
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا مَن تَسامى فَوقَ كُلِّ زَعيمِوَيا شافِياً بِالحِدشِ كُلَّ سَقيم
٢
سَأَلتُ صَديء الفِكر كَشفاً لِغامِضٍتَجاهَلتَ بي مِن بابِ جَهل عَليم
٣
فَأَحجَمتُ لَم أَطمَع بِشِقِّ غُبارَهفَلي الكَفُّ أَولا لَو كفاف وَجوم
٤
سِوى أَنَّني اِستَصبَحتُ مِن نور طُرسِهفَأَنتَجَ لي فِكري نَتاجَ عَقيم
٥
فَدونَكَ ذا جَوفٍ وَما قَطُّ رُكِّبَتبِهِ شَهوَةٌ تَدعو لِفِعلِ أَثيم
٦
مُحالٌ بِلا خَرقٍ تَتِمُّ أُمورُهُوَيُكسى َيُعرى بِالسّوى لِنعيم
٧
تَراهُ سَميراً لِلمُلوكِ جَنابَهُوَذُوالَهُم يَرضاهُ لِكَشف هُموم
٨
وَلَذَّتُهُ ما حَلّت النارُ رَاسُهُكَذا العودُ لَم يَعبق بِغَيرِ جَحيم
٩
إِذا ما طَرَحتَ القَلبَ مِنهُ فَإِنَّهُلِبَعض عِلاج العَين طَبُّ حَكيم
١٠
وَوَصفٌ لِعَمر المَرءِ لكِن أَلذُّهوَلَيسَ الفَتى فيهِ يُرى بِمُديم
١١
بِتَصحيف صَدرٍ بَعدَ تَأخير قَلبهيُقال لِنَجل لِلرَّسول كَريم
١٢
وَاِن زالَ مِنهُ الصَدرُ وَالحالُ هذهفَطيرٌ لَذيذ الطَعم غَيرُ ذَميم
١٣
وَقَد جاءَ كوراً في خَراسان قَلبُهُكَذا قالَ في القاموسِ بَحر عُلوم
١٤
وَفيهِ مَعان قَد تَرَكتُ نِظامَهاحَذارِ مَلال مِن أَخي وَنَديمي
١٥
فَخُذهُ جَواباً نَقد حُرٍّ يُزينُهُنِظامُ كَبَدرٍ لاحَ بَينَ نُجوم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.