الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا مَن تَسامى فَوقَ كُلِّ زَعيمِوَيا شافِياً بِالحِدشِ كُلَّ سَقيم
٢
سَأَلتُ صَديء الفِكر كَشفاً لِغامِضٍتَجاهَلتَ بي مِن بابِ جَهل عَليم
٣
فَأَحجَمتُ لَم أَطمَع بِشِقِّ غُبارَهفَلي الكَفُّ أَولا لَو كفاف وَجوم
٤
سِوى أَنَّني اِستَصبَحتُ مِن نور طُرسِهفَأَنتَجَ لي فِكري نَتاجَ عَقيم
٥
فَدونَكَ ذا جَوفٍ وَما قَطُّ رُكِّبَتبِهِ شَهوَةٌ تَدعو لِفِعلِ أَثيم
٦
مُحالٌ بِلا خَرقٍ تَتِمُّ أُمورُهُوَيُكسى َيُعرى بِالسّوى لِنعيم
٧
تَراهُ سَميراً لِلمُلوكِ جَنابَهُوَذُوالَهُم يَرضاهُ لِكَشف هُموم
٨
وَلَذَّتُهُ ما حَلّت النارُ رَاسُهُكَذا العودُ لَم يَعبق بِغَيرِ جَحيم
٩
إِذا ما طَرَحتَ القَلبَ مِنهُ فَإِنَّهُلِبَعض عِلاج العَين طَبُّ حَكيم
١٠
وَوَصفٌ لِعَمر المَرءِ لكِن أَلذُّهوَلَيسَ الفَتى فيهِ يُرى بِمُديم
١١
بِتَصحيف صَدرٍ بَعدَ تَأخير قَلبهيُقال لِنَجل لِلرَّسول كَريم
١٢
وَاِن زالَ مِنهُ الصَدرُ وَالحالُ هذهفَطيرٌ لَذيذ الطَعم غَيرُ ذَميم
١٣
وَقَد جاءَ كوراً في خَراسان قَلبُهُكَذا قالَ في القاموسِ بَحر عُلوم
١٤
وَفيهِ مَعان قَد تَرَكتُ نِظامَهاحَذارِ مَلال مِن أَخي وَنَديمي
١٥
فَخُذهُ جَواباً نَقد حُرٍّ يُزينُهُنِظامُ كَبَدرٍ لاحَ بَينَ نُجوم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الجليل الطباطبائي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بإقليم البحرين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، إذ غادر البصرة التي وُلد فيها إلى الزبارة في قطر، ثم انتقل إلى البحرين سنة 1843 بعد استيلاء ابن سعود على الزبارة، وانتهى به المقام في الكويت. عُرف بفضله وأدبه وعلمه، وخلّف ديوان شعر طُبع عام 1883. اختلفت الروايات في مكان وفاته بين مسقط رأسه والكويت.

قصائد أخرى لـعبد الجليل الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة