١
هذا مضعّفه قَد قالَ والِدُناطبابا لا ثَغاً مِن غَيرِ ما هذر
٢
فَصحّف القَلبَ يَبدو حسن طلعَتِهكَأَنَّهُ قَمَرٌ إِن حَلَّ في الصَدرِ
٣
أَو أَنَّهُ رَدف هيفا كاعِب خطرتبِقدها الفاتِك المعزو لِلسُّمرِ
٤
وَقَد نَفى حُبُّها مِنّي الرِقادُ وَمانَسيتُ عَهداً مَضى في سالِفِ العُمرِ
٥
بِقطعِكَ العَجزُ مَع ما قَد ذَكَرتَ تَرىمَرعى البَهائِمِ مَخصوصاً بِذي الحَضرِ
٦
وَكَم يَرى بِالهَوى مَن كانَ ذا شَرَفِقَناً ذَليلاً مُطيعاً كُلَّ مُؤتَمَرِ
٧
وَقَطعك الرَأسَ مَع ذا فَليَكُن أَبَداًطَرداً وَعَكساً بِمَعنى واحِد عطر
٨
هذا جَوابُكَ فَاِستُر لي مثالبهفَلا بَرِحتَ مِنَ النُعمى عَلى سرر
٩
نَظمته وَالكَرى قَد زارَ ناظرتيفَرحب الجفن فيهِ وَاِنطفت فَكري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.