أبت مرايا بَني الزَهراء تَنحَصِر
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أبت مرايا بَني الزَهراء تَنحَصِروَدونَ غاياتِها الإِعياء وَالحَصر
٢
مَطهرون نقيات ثِيابِهِمعَن كُلِّ رِجس بِهِم يَستَنزِل المَطَر
٣
بِذِكرِهِم كُل ناد بِالشَذا عِبقتَجري الصَلاة عَلَيهِم أَينَما ذَكَروا
٤
مَن لَم يَكُن علوياً حينَ تَنسُبُهفي الدينِ وَالمُحتَد الزاكي فَمُحتَقَر
٥
وَمن يفته وَلاء الطهر حيدَرَةفَما لَهُ في قَديم الدَهرِ مُفتَخَر
٦
اللَهُ لِما يَرى خَلقاً فأَتقنهُبِكُم هُداهُم وَليل الغَي مُعتَكَر
٧
أَقامَكُم لِلوَرى سُفن النَجاة لِذاصَفّاكُم وَاِصطَفاكُم أَيُّها البَشَر
٨
فَأَنتُم المَلَأُ الأَعلى وَعِندَكثمبَيان أَسرار ما حارَت بِهِ الفِكَر
٩
وَشاهِدا فَضلكم عَدلان مُقتَبسعَلم الكِتاب وَما جاءَت بِهِ السُوَر
١٠
تَبت يَدا مَن غدا في رزئكم جذلافَهُوَ المُصابُ بِكَسر لَيسَ يَنجَبِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.