أَحِبَّتي لا عِداكُم صَوبَ غادِيَةٍ
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحِبَّتي لا عِداكُم صَوبَ غادِيَةٍبِاليُسرِ وَاليُمنِ وَالخَيراتِ تَنسَكِبُ
٢
لَئِن نَأَت دارَكُم عَنّي فَمَنزِلُكُمفي القَلبِ وَالطُرفِ يَوماً لَيسَ يَحتَجِبُ
٣
أَنتُم مُنايَ وَأَنتُم مُنتَهى أَمَليوَلَيسَ لي بِسِواكُم سادَتي أَربُ
٤
أَعض مِن نَدَم كَفي عَلى زَمَنمَضى وَمالي بِكُم وَصلٌ وَلا سَبَبُ
٥
إِنّي أَسيرُ هَواكُم مُغرَم بِكُمإِنّي أَسيرٌ وَمالي عَنكَ مُنقَلِبُ
٦
أَقولُ لِلمُدَّعي في حُبِّكُم شِبهيلَقَد حَكَيتُ وَلكِن فاتَكَ الشَنَبُ
٧
لَم يُثنِني عَنكُمُ تلعابُ غانِيَةغَنجا إِلَيها صُنوفُ الحُسنِ تَنتَسِبُ
٨
كَلّا وَلَم يَلهَني خَل أَسامِرهوَلا نَديم وَلا أَهل وَلا نَشَب
٩
أَنا الوَفي بِعَهدِ الحُبِّ مِن قِدَمِفَلَيسَ قَلبي عَنِ الاِحبابِ يَنقَلِبُ
١٠
أَنفَقتَ شَرخَ شَبابي في الهَوى يَقِظاًفَكِدتُ أَعلَمُ ما يُؤتى وَيُجتَنَبُ
١١
أَقَمتُ مِنّي لَكُم حُكمَ الصَبي عَلىأَهلَيهِ يا سادَتي مِن بَعضِ ما يَجِبُ
١٢
دُمتُم بِعِزٍّ وَنِعما لا تَبيدُ وَلايَفوتُ رُبعُكُم الأَفراحَ وَالطَرَبُ
١٣
ما حَنَّ صَب إِلى أَحبابِهِ وَلهاًفَفازَ إِذ أَنعَشَتهُ مِنهُم الكُتُبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.