عَلى قَدرِ ما تَقضي اللَيالي بِنا نَجري
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلى قَدرِ ما تَقضي اللَيالي بِنا نَجريوَما لامرىء فيما يُحاوِل مِن أَمر
٢
وَلَو أَنَّ في وسع الفَتى ما يَرومُهلِما فاتَ مَجدوداً حَميدٌ مِنَ الذِكر
٣
وَفي طَلَبِالأَرزاقِ في واسِع الفَضاشَواغِل تُقصي النسر عَن مَركَزِ الوَكر
٤
وَمن غَيرِ الأَيّامِ أَنّي ببلدَةوَمالي بِها زيد يَعين عَلى عَمرو
٥
وَأَترُك داراً عَق فيها تَمائميوَأَمضيت فيها بِالهَنا صَفوَة العُمر
٦
وَلي في فَناها كل قرم عملسحَميد السَجايا في المَنافِعُ وَالضُر
٧
أَخلاء إِخوان صحاب أَقارِبيُواسونَني في حالَة العُسرِ وَاليُسر
٨
كَمِثلِ عَميد الدَست أَحمد ماجِدلَهُ مِن صِفات الحَمدِ ما يُطرِب المَطري
٩
أَخو خَلق أَدنى لَهُ كل شاسِعيُنافِخ زَهر الرَوضِ كَلل بِالقَطر
١٠
بِهِ شادَ أَركانَ المَكارِم فَاِقتَنىمَوَدّاتِ أَقوام بِعاد عَنِ الشُكرِ
١١
وَأَعلى مَنار المُخلِصينَ بودهوَراشَهُمُ حَتّى غَدوا بيضَة القَطر
١٢
كَريم لَهُ في الجودِ عشق متيمبِلا منة فَاِقتادَ ناصية الأَجر
١٣
أَريبُ لَهُ الرَأيَ المُسَدَّد عارِفبِوَجه اِنكِشاف الخَطبِ مِن ثاقِب الفِكر
١٤
وَكَم أَرخص الدُنيا لِجَلب مَصالِحتَعُم فَحازَ الشُكرُ مِن أَلسُن الدَهر
١٥
فَيا مَن دَعاني أَن أُذيع وُدادهبِنُظم اِمتِداحي طيب أَخلاقة الغر
١٦
وَأَنشُر ما بَينَ الوَرى عاطِر الثَناعَلَيهِ كَعِقد الدر في غادة بَكر
١٧
أَذعت وَفي قَلبي قَديم مَوَدَّةبنتها يَد الاِخلاص في سالِف العَصر
١٨
أَوَدُّ بِأَنّي لا أُفارِقُ نادياًتَحلّى بِمَرهوبِ أَخي نَجدَة صَقر
١٩
وَلا شَكَّ عِندي أَن أَرى مُتَقَلِّباًلَدَيهِ بِسِربالِ النَعيمِ وَبِالفَخرِ
٢٠
وَلكِن عَوادي الدَهرَ تَأَتي صُروفُهابِغَيرِ الَّذي نَختارُ قَهراً بِلا عُذر
٢١
وَأَرجو إِله العَرشِ يَجمَعُ شَملَنابِأَصفى حَياة لا تَكدر بِالخَسر
٢٢
فَأَجني ثِمارَ الإِجتِماع يَوانِعاًبِعز وَإِسعاف أَقيما عَلى البَشَر
٢٣
ولا زلت يا كَهف الطَريد ممدحاًحَميد المَساعي فائِزاً نافِذ الأَمر
٢٤
قَرين المَعالي ما تَألق بارِقوَما قيد الإِحسان حُراً عَلى الشُكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.