يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرا
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرالِمُغرم القَلبِ صَب رَب أَسمار
٢
وَعَللاني بِذِكرى مَن وَلَعتَ بِهِموَخبراني عن نَجد بِأَخبار
٣
هَل روضت قاعَة الوَعساءِ أَم مَطَرَتبودق وَسميَّة هَلت بِأَسحار
٤
وَهَل رُعتَ ظَبياتِ الحَي مِن طَرَبخَميلَة الطَلح ذاتِ البانِ وَالغارِ
٥
وَهَل أَبيتُ وَداري عِندَ كاظِمَةقَرير عَين بِعَين بَينَ أَزهار
٦
لَم أَنسَ جيرَتَنا وَمَترَع المُنحَنىداري وَسمار ذاكَ الحَي سمار
٧
تَضوع أَرواح نَجد في ثِيابِهِمفَهاجَ شَوقي لِمُغنى فيهِ أَوطاري
٨
لا شَيء يعدل لُقيا مُنجدين يَدواعِندَ القُدومِ بِقُربِ العَهدِ بِالدار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.