عَلَيكَ سَلامُ أَيُّها المَلِكُ الَّذي
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلَيكَ سَلامُ أَيُّها المَلِكُ الَّذيإِلَيهِ مُلوكِ العَصرِ قَد أَلقَت الأَمرا
٢
جَمَعتَ شَتاتَ المُكرَماتِ سَجِيَّةفَسَدَّت الوَرى مَجداً وَفُقتَهُمُ فَخرا
٣
وَأَعيَيتَ مِن رامِ اللِحاقِ بِجَهلِهوَأَنى لِمَن في التُربِ أَن يَبلُغَ الزهرا
٤
وَظاهَرَت دينُ اللّهِ بِالبيضِ وَالقِناوَبُرهانَكَ القُرآنُ وَالسُنَّة الغَرا
٥
إِلى أَن أَعادَ اللّهُ دينَ مُحَمَّدٍعَلى حالَة تَلقى بِها المُصطَفى سَرا
٦
وَلَم تهمل الدُنيا إِذ الدين ظاهِرفَحُزتَ سنا الدارَينِ دُنيا مَعَ الأُخرى
٧
فَهذا هُوَ الملكُ الَّذي عز مِثلَهُوَحَقَّ لِواليهِ التَهاني مَعَ البُشرى
٨
فَيا مَلِكاً سادَ العَوالِمَ بِالتُّقىوَبِالفَضلِ ثُمَّ البيضِ وَالصعدة السُمرا
٩
أَتَيتُكَ أَطوي البيدِ وَالقَصدُ زورَةوَأَزكي تَحِيّات أَبلِغها تَترى
١٠
فَلَمّا حَطَّطنا الرحل في دارِكَ الَّتيعَلى رُبعِها المَأهولِ سَحبُ الرِضى دَرا
١١
جَرى قَدرُ الرَحمنِ اِن مُطيَتيتَكونُ لَها البَطحاءُ يا سالِماً قَبرا
١٢
وَما هِيَ إِلّا فِرعُ كُلَّ نَجيبَةعمانية قَوداءَ مُهرية شَقرا
١٣
وَقَد لَحِقتُها شارَف مِن رَواحِليفَأَعطَيتُ الكُبرى مُجاوِرَة الصُغرى
١٤
أَلا فَلتَهبُ لي يا حَبيبَي مِطيَةيَلَذُ بِها عَيشي لَدى السَيرِ وَالمُسرا
١٥
عُمانية تَسوي المَثينَ سَنامُهابَعيدَ عَلى مَن رامَ ذَروَتَها حَمرا
١٦
وَحاشاكَ تَرضى أَن أَرى دونَ رِفقَتيعَلى ناقَةٍ سَوداءَ جَرباءَ أَو دَبرا
١٧
فَلا زِلتَ يا عَينَ الزَمانِ موفِقاًلِكُلِّ مَساعي الحَمدِ تَنتَهِجُ البَرا
١٨
صَلاةٌ مِنَ الرَحمنِ ما فاحَ مندلعَلى المُجتَبى المُختار مِن خَص بِالاسرا
١٩
تَعُمُّ الصِحابَ الطَيِّبينَ وَتابِعاًوَزَوجاتِهِ وَالعَترَة القادَة الطُهرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.