جَزيت خَيراً وَبَلّغتَ المَرامَ بِما
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
جَزيت خَيراً وَبَلّغتَ المَرامَ بِماأَولَيتَنا مِنكَ نُظُما كُله غَرر
٢
مِن كُلِّ بَيتٍ يَرى بَيتِ القَصيد فَيالِلَّهِ ما أَبدَعتَهُ هانَكَ الفِكر
٣
لكِن مَدحِكَ في آلِ الرَسولِ بِهِكُلَّ القُصورِ بِذا التَشطيرِ مُنحَصِرِ
٤
قَد جاءَ نُظمُكَ حَشواً لا لِفائِدَةِحُلَفاءَ لَيسَ لَها ظل وَلا ثَمَر
٥
إِذ لَم تَزِد مَدحَهُم وَصفا يَنيفُ عَلىأَصلِ النِظامِ وَهذا لَيسَ يُعتَبَر
٦
وَلا أَرى لَكَ شَطراً قَد خَصَّصتَ بِهِإِلّا لَدَيكُم وَهذا القَدرُ مُفتَخَر
٧
نعم أَعادَ مَعاني الأَصل لَفظِكَ ذافَالحسن عَنهُ بِذا التِكرارِ مُنحَسِرُ
٨
وَصَدَرَ تَشطيرُكَ المَعوجُ أَشنَعُ بَيتٍ قيلَ وَهُوَ لَدى يُتلى وَيَستَطِر
٩
حارَت بِأَوصافِ آلِ المُصطَفى الفِكروَلَيسَ يَعرِفُ إِلّا أَنَّهُم بَشَر
١٠
فَأَيُّ مَعنى اِمتِداح قَد حَواهُ بَلىغَدا إِلى ذمهم يَنحو وَيبتَدر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.