ِلَيكَ أَخي مِنّي جَواباً بِهِ اِنجَلَت
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
إِلَيكَ أَخي مِنّي جَواباً بِهِ اِنجَلَتبَراقِعُ عَن وَجهِ السُؤالِ فَأَسفَرا
٢
أَصَبتُ الَّذي أَضلَلتَهُ بَعدَ هَدأةمِنَ اللَيلَ اِذ أَدلَجَت سارو بالسُرى
٣
وَما أَنا أَهلُ أَن اِقنُص سائِلاشَوارِدَ ِنَّ الصَيد خُصّ بِهِ الفَرا
٤
فَدَع لي اِدعاء العِلمِ سَتراً أَعِش بِهِوَرب جهول بِالدَعاوى تسترا
٥
وَلا تَلقَ عَن عِلمي الغِطاءَ فَلَيسَ ليبَوادِرَ تَحمي صَفوِهِ اَن يَكدرا
٦
وَأَرجو بِأَنَّ اللّهَ يُنعِشُني ِذامَنيتُ بِذي جَهل تَحذلق لِلمَرا
٧
وَيَتحفنى منّاً بِصُحبَة ماجِدحَليم إِذا ما أَورَدَ الأَمرُ أَصدَرا
٨
لَعَلّي بِهِ أَرقى أَلى رتب العُلاوَِنّي لَأَرجو فَوقَ ذلِكَ مَظهَرا
٩
وَلا زِلتُ يا رَب البَلاغَة مالِكاًمَقاليد أَبحاثِ العُلوم مُحَرَّرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.