الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَبَت فالاسُ ذاكَ اليَومَ عَزماًوَبَأساً لاِبنِ تِيذِيُسٍ مَنِيعا
٢
لِيَعظُمَ في بَني الإِغرِيق شَأناًوَيَبلُغَ فِيهِمِ الشَّرَفَ الرَّفِيعا
٣
وَفَوقَ صِفَاحِ مِغفَرِهِ أَفاضَتوفَوقَ مِجَنِّهِ قَبَساً بَدِيعا
٤
فَشَبَّ بِرَأسِهِ وبِمَنكِبَيهِشَعَاعٌ فَاضَ مُندَفِقاً سَطِيعا
٥
كَكَوكَبَةِ الخَرِيفِ قَدِ استَحَمَّتبِلُجِّ البَحرِ وَامتَطَتِ الرَّقِيعا
٦
وَألقَتهُ إِلى حَيثُ الأَعاديتُكَثِّفُ مِن كَتَائِبِها الجُمُوعا
٧
وكانَ بِزُمرَةِ الطُّروادِ شَيخٌوَفيرُ المالِ لَم يُدنَس صَنِيعا
٨
بَذَارِسَ عَرَّفُوهُ وكانَ إِلفاًلِهيفِستٍ وكاهِنَهُ المُطيعا
٩
كذَا وَلَدَاهُ إِيذِيُسٌ وفِيغِسضُرُوبَ الحَربِ قد بَلَوا جَميعا
١٠
فَكَرَّا فَوقَ مَركَبَةٍ عَلَيهِوأَقدَمَ راجلاً يَطِسُ الرُّبُوعا
١١
وَبَادَرَ فِيغِسٌ لَمَّا تَدانَواإلى مِزرَاقِهِ طَعناً مَرُوعا
١٢
فَعَن كَتفَيهِ مُنعَطِفاً يَمِيناًمَضَى وَنَبا ولَم يُسِلِ النَّجِيعا
١٣
فَزَجَّ ذِيُومِذٌ بِشَحيذِ نَصلٍفَشَقَّ الصَّدرَ واخترًقَ الضُّلُوعا
١٤
فَخرَّ إِلى الحَضيضِ وَخارَ عَزماًأَخوهُ فَفرَّ مُنهزِماً هَلُوعا
١٥
فَغادَرَ مَتَنَ مَركَبِهِ وَلَولاإِلاهُ النَّارِ أَدرَكَهُ صرِيعا
١٦
فهِيفِستٌ هُنا واراهُ حَتَّىيُحَقِّفَ عَن حَشا الشَّيخِ الصُّدُوعا
١٧
وصاحً ذِيُومِذٌ بِذَوِيهِ هَيُّوإِلى السُّفُنِ الجِيادَ خُذُوا سَرِيعاً
١٨
فَجَلَّ الخَطبُ بالطُّروَادِ لَمَّاعَنَا بَطَلَيهِما جُهداً أُضِيعا
١٩
فَذا مُلقىً تخضَّبَ من دِماهُوَذَا لاوٍ بِخَيبَتَهِ رُجوعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة