الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إليك ركائب الآمال تسعىوعندك حرمة الآداب ترعى
٢
وبين يديك تنقاد الأمانيفيغم برها وترا وشفعا
٣
أفضت على الأنام سجال عرفبها وجب الثناء عليك شرعا
٤
أياد في الورى اتسعت وعمتفما تركت لنا في الحمد وسعا
٥
لئن غرقت بفضلك أرض مصرلقد لحق الشآم نداك همعا
٦
تحدث عن عزائمك المواضىعظائم لم تفت في الكون سمعا
٧
مآثر كالشموس سرت فضاءتعلى الأقطار لم يتركن صقعا
٨
باسمعيل للعرب افتخارإليه تنتمي حملاً ووضعا
٩
أجل إلي العلى حسباً ومجداًوخير سراتهم أصلاً وفرعا
١٠
وأكرم كل ذي كرم طباعاًوأعظم منة وأبر صنعا
١١
لقد ساس البلاد بسيف عدلبه شقت صفاة الجور صدعا
١٢
وأدب أنفس الباغير ردعافما اتخذت سوى التسليم درعا
١٣
وأعلى للعلوم منار مجدأضاء به ففاق النجم لمعا
١٤
ألا يت من تطول في البرايابفضل لا تصادف منه منعا
١٥
ومن حجت لكعبته الأمانيفأرجعها نداه أجل رجعي
١٦
دعا داعي نداك فبادرتهركاب الحمد تفري البيد قطعا
١٧
إذا جئنا بمغرية أرتناعظائم فضلك المأثور سبعا
١٨
ودونك خدمة من عبد رقيروم بها لباب الحلم قرعا
١٩
كتاب جاء بين الكتب بدعاًوقد أهديته في الناس بدعا
٢٠
إذا ما نال منك شريف لحظفقد باهي نفيس الدر وقعا
٢١
تغالي في الحساب فاخجلتهصنائع منك قد فاتته جمعا
٢٢
وما تحصي الصحائف من أيادتضيق بفضلها الأعداد ذرعا
٢٣
غمرت بها البلاد ندى وجوداًفكانت أخصب الأقطار ربعا
٢٤
سقى الله الكنانة صوب عدلبكفك فاق صوب المزن نفعا
٢٥
وخيم بند سعدك في حماهافراحت دونها الأحداث صرعي
٢٦
تدين لك النواصي خاضعاتفيكسبها الخضوع لديك رفعا
٢٧
وتدعو بالبقاء لك البراياوأنت أجل من في الخطب يدعى
٢٨
فدم بالعز مشتملاً ودامتإليك ركائب الآمال تسعى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة