الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا أَسَفي عَلى عَدَمِ الهُجُوعِ

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٩ قراءة
١
أَيا أَسَفي عَلى عَدَمِ الهُجُوعِوَفقْدَانِ الأَحبَّةِ والرّبُوعِ
٢
وَشَمْلِي مَزَّقَتْهُ يَدُ الرّزاياليُنْظَمَ بَعْدَهَا شَمْلُ الدُّمُوعِ
٣
إلَى مَنْ أَشْتَكِي صُنْعَ اللَّيالِيبِنا وَتفَرّق الحَيّ الجَميعِ
٤
صَدَعنَ القلبَ بالزَّفَراتِ عَمدافَيا للَّهِ لِلقَلبِ الصَّدِيعِ
٥
وَرَوَّعْنَ العَمِيدَ وكَانَ جَلْداًفَيَا للَّهِ لِلصَّبِّ المَرُوعِ
٦
فَهَا أنَذَا كَمَا شَاءَتْ عُدَاتِيبَعيدُ الصِّيتِ في الأَسَفِ البَديعِ
٧
يَشُقُّ عَلَيَّ عَنْ أَهْلي نُزُوحِيوَيَغْلِبُني إلَى وَطَنِي نُزُوعِي
٨
فَكَمْ أبْكِي الدِّيارَ وسَاكِنِيهابِطَرْفٍ مُسْعِدٍ وَدَمٍ هَموعِ
٩
وَكَمْ أَرْجُو الإِيابَ لَها سَفاهاًوَتَركُس بِالإيَابِ وبِالرُّجُوعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة