١
أَيا أَسَفي عَلى عَدَمِ الهُجُوعِوَفقْدَانِ الأَحبَّةِ والرّبُوعِ
٢
وَشَمْلِي مَزَّقَتْهُ يَدُ الرّزاياليُنْظَمَ بَعْدَهَا شَمْلُ الدُّمُوعِ
٣
إلَى مَنْ أَشْتَكِي صُنْعَ اللَّيالِيبِنا وَتفَرّق الحَيّ الجَميعِ
٤
صَدَعنَ القلبَ بالزَّفَراتِ عَمدافَيا للَّهِ لِلقَلبِ الصَّدِيعِ
٥
وَرَوَّعْنَ العَمِيدَ وكَانَ جَلْداًفَيَا للَّهِ لِلصَّبِّ المَرُوعِ
٦
فَهَا أنَذَا كَمَا شَاءَتْ عُدَاتِيبَعيدُ الصِّيتِ في الأَسَفِ البَديعِ
٧
يَشُقُّ عَلَيَّ عَنْ أَهْلي نُزُوحِيوَيَغْلِبُني إلَى وَطَنِي نُزُوعِي
٨
فَكَمْ أبْكِي الدِّيارَ وسَاكِنِيهابِطَرْفٍ مُسْعِدٍ وَدَمٍ هَموعِ
٩
وَكَمْ أَرْجُو الإِيابَ لَها سَفاهاًوَتَركُس بِالإيَابِ وبِالرُّجُوعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.