الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تطلُبوا بدمي سوى أدْمَاء

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٩ قراءة
١
لا تطلُبوا بدمي سوى أدْمَاءفي السّر من تَيْم ومن تَيْماءِ
٢
رَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُهالم تَحْنُ راميةً على أحناءِ
٣
كالصَّعْدَة السّمراء لكن فُضّلتعِوَضَ السّنان بمُقْلةٍ كحلاءِ
٤
إنْ أوْمَأت بِقَطيعة أوْ صَرّحتفالمَوت في التصريحِ والإيماءِ
٥
هيفاءُ لا يَهْفو الحليم لِغَيْرِهايا حَبَّذا هافٍ إلى هَيفاءِ
٦
لما تَراءَت بالمُصلّى سَحرةًنادَيْتُها مُسْتَعطِفاً بندائي
٧
يا هَذهِ إن كنتِ رمتِ عبادةًفمنَ العبادَة والتُّقى إحْيائي
٨
أشْمتِّ أعدائي وكم أشْبَهتموكَفَى أسىً بِشَماتَة الأعداء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة