الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للّهِ نَهْرٌ كالْحُباب

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٩ قراءة
١
للّهِ نَهْرٌ كالْحُبابتَرْقيشُه سامي الحَبابِ
٢
يصفُ السّماء صفاؤهفحصاهُ ليسَ بذِي احتِجابِ
٣
وَكأنّما هُو رقّةًمن خَالِص الوَرق المُذابِ
٤
غَازَلْتُ في شَطّيْهِ أبْكارَ المُنى عَصْر الشَبابِ
٥
والظلّ يَبْدو فَوْقَهكالخالِ في خدِّ الكَعابِ
٦
لا بَل أدارَ عليهِ خَوفَ الشَّمسِ منه كالنِّقابِ
٧
مِثل المَجرّة جرَّ فيها ذَيْلَه جوْنُ السَحابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة