الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُعَيِّرُنِي قَوْمٌ بِجَفْوَةِ سُلطانِي

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٩ قراءة
١
يُعَيِّرُنِي قَوْمٌ بِجَفْوَةِ سُلطانِيوَيَشْفِيهِم شَكوَى بِنبوةِ أَوْطَانِي
٢
يَرُمْنَ خُمُولاً عُطْلَتِي لِتَوَقُّفِيوَتِلَكَ عَلَى مَحضِ النباهَةِ بُرْهانِي
٣
وَقالُوا خفوف قُلت لا بَل رَجَاحَةٌكَفَتْنِيَ إِلقاءً بِكَفِّي لإذعانِ
٤
إِذَا عَهِدونِي لِلنَّزاهَةِ راكِباًفَصَعْبُ الأَسَى سَهْلٌ وَإِنْ هَدَّ أَركَانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة