الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَبِلْتُمْ مَا تَقَوَّلَهُ العَذُولُ

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٩ قراءة
١
قَبِلْتُمْ مَا تَقَوَّلَهُ العَذُولُوَرُدَّ بِما تَحَمّلَه الرَّسولُ
٢
وشَقَّ علَيكُمُ شَوْقي إلَيكُمْفَحُلْتُمْ والمُتَيَّمُ لا يحولُ
٣
وَما آثَرْتُم الإنصافَ حُكماًلِقابِلِ ما أَدينُ بِه القَبُولُ
٤
فَدَيْتُكُمُ عَلامَ قَطَعْتُمُونيوقَلْبِي لِلهَوَى فِيكُم وصولُ
٥
يَجُول بِحَيثُ شاءَ الحُبُّ مِنهوَما لِقِداحِ سلوَتِه مُجِيلُ
٦
وَلِمْ حَلأتُمُونِي حينَ لاحَتْلِوِرْد السَلْسبيلِ بِه السَّبيلُ
٧
قَصَرْتُمْ ظالِمينَ مَدَى حَياتيفَفِيمَ بَيْنَنا عَتبٌ يَطُولُ
٨
وَأَزْمَعْتُمْ لِطِيَّتكُمْ رَحيلاًفَيَا هَلْ بينَ أظهُركُم حُلُولُ
٩
وكُنتُ أقُولُ هجْرُكُم تَمَادَىفَماذا بَعد بيْنكُمُ أقُولُ
١٠
مُحال أنْ يُقيم لديَّ قَلبيوَقَد حَمَلتْ قِبابَكُمُ الحُمولُ
١١
خُذوا بِيَدي فَما بي مِن حراكٍوَكَيْفَ وقَد تَحيَّفَني النحولُ
١٢
وأَحْيَوها حُشَاشَةَ مُستهامٍتَغَلْغَلَ في جوانِحه الغَلِيلُ
١٣
إِذَا لَم تَمْنَحُوا المُشتاقَ عَطْفاًفَمَنْ ذا أَسْتَنيلُ وَأَسْتَقيلُ
١٤
لَقَدْ قَعد الضَّنى بِي في هَواكُمفَقامَ بِهِ عَلَى تَلفي الدّليلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة